بقلم : حامد النعيم جبريل
مليشيا ال دقلو الارهابية المتمردة تعيش مرحلة الانهيار والهزايمة والتمذق ووصلت مرحلة السقوط في الهاوية وغاصت في الوحل هي تهرب من مواجهة القوات المسلحة والقوات المساندة لتستهدف المواطنين الابرياء العزل تقصف منازلهم لتقتلهم وتجرحهم عبر سلاح الجبن المسيرات بعد موتها وهلاككها ميدانيا.
والمليشيا المتمردة المنهزمة تتلفح بعار ضرب الأعيان المدنية وتدمير منازل العزل الابرياء تقر بهزائمها وتمذقها من الداخل وتفتتها وفضائحها وهروب قادتها امام زحف وتقدم القوات المسلحة بثبات وبسالة وليس امامها الا ان تمارس فرفرة المذبوح تدور وترفس في مكانها تتلطخ بدمائها النجسة بهلع وخوف من صدأ هتاف الشعب السوداني وهو ملتف حول قواته المسلحة جؤش واحد شعب واحد.
ولتعلم المليشيا المتمردة وداعموها ان قصف المنازل ليلا في جنح الظلام لن يخيفةحتي الأطفال وتدمير المنازل لن يهجر المواطنين من ديارهم وان طنين المسيرات لن يخيفهم لعلمهم انها رسائل هزيمة المليشيا المتمردة الارهابية وخوفها من مواجهة ابطال الجيش والقوات المساندة في ميادين القتال.
ومنطقة المزموم المستهدفة ليست وحدها ويقف كل الشعب السوداني دفاعا عنها وبرز ذلك في تدافع القادة والمواطنين الي الميدان مكان الحدث لمسح اثار العدوان بتلاحم المقاومة الشعبية مع الأجهزة الأمنية وارسال اقوي الرسائل للمليشيا المتمردة واسيادها وللعالم بان السودان بوقفة شعبه مع جيشه لن يلين ولن يتراجع حتي تحرير اخر شبر من دنس التمرد.
والشعب السوداني اقسم وبر قسمه بوقوفه مع قواته المسلحة والقوات المساندة وقدم الابناء والمال والنفس فدي الوطن ولن يتراجع او يتزحزح او يتنازل حتي تحقيق النصر ويعيش السودان حرا ابيا.










إرسال تعليق