أمينة الفضل تكتب : شكر مستحق

  • بتاريخ : 16 فبراير، 2026 - 4:38 م
  • الزيارات : 27
  • مرايا || أمينة الفضل

    تحدثت قبل الآن عن ضرورة إنارة منطقة حلة كوكو واعطائها نصيبها من المحولات باعتبارها منطقة تجارية استثمارية، وبالتواصل مع بعض اهل المنطقة بشروني خيرا وأن الكهرباء قاب قوسين أو أدنى لتعود حلة كوكو لعهدها السابق. لكن الأمر الأكثر حيرة ظهور بعض الشخصيات التي أدعت انها من عملت لأجل جلب المحولات وانها تخدم في هذه المنطقة كذباً وادعاءً لأن الحقيقة أنهم ليسوا موجودين آنذاك بل بعض الأخيار من الرجال الحادبين على مصلحة المنطقة كانوا موجودون يطعمون الطعام ويداوون الجرحى ويذهبون بالمرضى للمستشفيات وسط رصاص القناصين ويشترون لهم الدواء من مالهم الخاص، وفي رمضان يجلبون الطعام ويوفرون الثلج والرغيف ويفتحون التكايا لأهل المنطقة الذين لم يبرحوها لأسباب وظروف خاصة بهم. هؤلاء الجنود المجهولون الذين لم يطلبوا ثمناً لخدماتهم ولا أرادوا مدحاً لكن من حقهم ان يقال لهم شكراً ومن حقهم ألا يُسرق جهدهم وتعبهم ليأتي آخرون يجلسون في أماكنهم ويسرقون بذلهم وعطاءهم بكل سهولة. ليس من الأخلاق ولا المروءة في شئ أن تدعي عملاً أو تنسبه لنفسك أو تستغله لمصلحتك الشخصية.
    بعض الرجال من واجبنا شكرهم على ما بذلوه منهم المهندس معتصم إبراهيم خلف الله الذي جعل عربته إسعاف متحرك وفي كل الأوقات وبعد تحرير حلة كوكو كان رئيس لجنة العودة الطوعية وأشرف على عودة الكثيرون ، ومنهم الفريق لبيب، واللواء معاش فتح الرحمن عمر، والأستاذ البشير علي عبدالرحمن ومحمد ابو بكر ومرغني عبد العزيز وغازي عبد المنعم والفريق معاش فتح الرحمن محي الدين وغيرهم من الذين بذلوا الغالي والنفيس لاهل منطقتهم حبا وكرامة وهذا من باب حفظ الحقوق. على الجهات الرسمية ان تعلم أن بعض الانتهازيين الذين ظهروا الآن في الميدان ليسوا طرفاً في اي مبادرة أو عمل تطوعي وخدمي فلا تعطوهم فرصة التسلق على الأكتاف لجني الثمار.
    نجضت، نجضت، ما تدوها بُغاث الطير.
    الا هل بلغت اللهم فأشهد.
    مرايا أخيرة..
    من الواجب حفظ الحقوق لأهلها.