بعيداً عن السياسة || صبري محمد علي (العيكورة)
رائعة الدكتور علي شبيكة التي كان يؤديها (ثنائي العاصمة)
*الأيام ياريتا تجري*
*وكلو يوم يا ريتو باكر*
إنما كان الشاعر يحثها بالإسراع ليلتقي بمن يُحب..
أما أنا فوجدتُ نفسي اليوم أستوقفها خوفاً على تسربها برائعة إبراهيم عوض
كلمات الشاعر إبراهيم الرشيد أحمد
*يا زمن وقِّف شوية*
*وأهدي ليّ لحظات هنية*
*وبعدها شِّيل باقي عُمري*
*و شِّيل شبابي و شِّيل عينيا*

داهمتني هذه الخاطرة الإجبارية الجميلة اليوم
وأنا أدفع ببنتي الدكتورة (رقية) في أول أيام تدريب (الإمتياز) بمستشفى الملك فهد التخصصي بالباحة
حين وجدت أن …..
الأوراق إنتهت بها عند الأخ و الصديق الدكتور حمدي قطر إستشاري الأطفال القدير
الذي عرفها من تطابق الإسم فبعث لي معها بتحياته
يا الله ….
هذا الدكتور حمدي الذي أدخل ذات الدكتورة (الطفلة) ذات يومٍ قسم العناية المكثّفة بذات المستشفى !
فما أسرع الأيام يا مكي شبيكة و لا أخالها تحتاج لكل هذا النداء منكم فستمضي ستمضي شئنا أم أبينا !
حمدي قطر المصري المُتحذِّر داخل أصول السودانية بالزواج أو بالدم
حقيقة لا أعلم
فتلك قصة لا أملك فصولها كاملة فالسحنة مصرية واللسان سوداني
يومها ……
عندما رآني زائراً لطفلتي (رقية) أحاول النظر إليها من خلف الزجاج !
أشار اليّ أن أدخل!
فطمأنني عليها وهي تحت جهاز التنفس
فتلك اللحظة لا أنسى أن جواز دخولي كان بجملة منه أستحضرها جيداً
(أدخل ادخل ياخ أنا سوداني)
عادت بي الذاكرة لتلك الفترة النضرة و الى قامات طب الأطفال من الإستشاريين السودانيين فالى جانب الدكتور حمدي كان زملاؤه الدكتور حريكة و الدكتور عبد الكريم ولعلهما ما زالا بمستشفى الأمير مشاري ببلجرشي و ثالثهما الدكتور الشاب سامي أحمد طه الذي ما زال موجوداً بمستشفى الملك فهد متعهم الله جميعاً بالصحة والعافية
نعم يا صديقي…..
إنها ذات الطفلة الهزيلة أتتكم اليوم بتصاريف المولى عزو وجل طبيبة مُتدربة عنيدة وقد أضافت لطبكم موهبة الرسم
دكتور حمدي
قد أسعدني رسولكم وسلامكم
تحياتي أيها الرجل الطامح عطاءاً و إنسانية.










إرسال تعليق