صوت الحق || الصديق النعيم موسى
توَهم المجرم إبن زايد أنه سيستطيع هزيمة الجيش السوداني عبر أرقوزه دقلو، ودفع دم قلبه لإستلام الذهب والفشقة والموانئ، فأصبح المجرم حميدتي يحج ويعتمر عند رأس الشيطان في أبوظبي، لتسهيل مهمة الإنقضاض على الحكومة وإعلان (حميرتي) رئيساً، فأختار حميدتي المواجهة وحاول في حين غفلةٍ إغتيال رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة في بيته ولكنه تناسى دقلو العقيدة العسكرية للجندي السوداني بصفة العموم وقوات المظلات بوجه الخصوص وفدائين الحرس الرئاسي الذين قدموا أرواحهم رخيصةً للوطن دون أي ضوضاء أو لايفات (خاضوا معركة الوجود) وثبّتوا أركان الحكومة وحفظوا كرامة الشعب الذي أعلن الوقوف أمام قواته المسلّحة بإستثناء قِلة من عُملاء تأسيس وصمود الذين لا خَلاق لهم ولا دين.
بدأ حصاد كديب الجنجويد وتم كسر القوة الصلبة لمليشيا إبن زايد في كردفان مع هروب مستمر من ميدان المعارك، وتدمير المضادات وأجهزة التشويش فتح الباب أمام القوات البرية التي تتجهز للإنقضاض في عُمق العدو، وإني على يقين لن تجد قواتنا المُسلّحة سوى مرتزقة جنوب السودان وملاقيط عرب الشتات، لأنّ المجرم طاحونة لا يُعرّض أقربائه للموت المباشر، فما تبقى منهم إما جريح أو مصاب، ورغم نجاحهم بأموال دعارة أبوظبي في تجييش مرتزقة عابري الحدود إلاّ أنَّ المصير المحتوم قضى على الكثيرين وينتظر الآخرين.
المتغيّرات الإقليمية التي أعلنت بوضوح موقفها تُجاه الحكومة السودانية أكدت المؤكّد بأنّ كفة الحق ستنتصر، والموقف السعودي شيّع مليشيات أبوظبي المتمردة لمثواها الآخير، وكل التحركات الدبلوماسية تسير على نهجٍ واحد يقضي على دحر المليشيات الإماراتية في اليمن والسودان مع رفض قاطع لزعزعة الإستقرار في القرن الإفريقي وأمن الملاحة في البحر الأحمر، الذي إستشعرت السعوديه الخطر الصهيوني الذي تقوده الدويلة الشريرة.
تم خنق مليشيات إبن زايد في السودان وسيتم دحرهم كما هربوا من اليمن وبكل الأرقام والحسابات يسير الجيش في خُطة واضحة المعالم لدحر الخونة في ربوع كردفان ليهلك من هلك ويعرّد من كتب الله له النجاة في الملحمة الكُبرى، فعند دحر آل دقلو ومرتزقتهم في كردفان سيعرّدون من الضعين كما عرّدوا من منازل المواطنين.










إرسال تعليق