بقلم / مولانا حسين الفكي الأمين
“قاضي المحكمة العليا السابق”
تحية صباحية ندية .
معادن الناس النفيسة لا تشتري بالذهب
ولي حريتي لا تشتري بالذهب.
قاضي في اعلي درجات السلم القضائي تم تقليص راتبه الشهري من ألف وثمانمائة درهم الي ثمانين درهم فقط بالرغم من خبرته الطويلة الممتازة .
واخر يتمني ان يدخل البرلمان(
.( المجلس التشريعي الانتقالي ) في مدينة الأحلام.
فالخيار الأول للقاضي الأول أصبح واقعا مرا حيث انه كان يتقاضي مرتبا شهريا لايفي بمتطلبات الحياة والتزاماتها المعقدة من تعليم وحياة كريمة لمن يمتهن مهنة عظيمة يربا بنفسه عن الديون لمقابلتها فكيف يستدين القاضي وهو في الخدمة وهو يجلس حكما بين المتخاصمين الدائنين والمدينين . هي دعوة قديمة لتبني مشروع مالي للقاضي يغض بصره عما في أيدي الناس تفاديا للحرج الاجتماعي وقد ذاق مرارة ارتفاع الأسعار في بلد لم يعرف الاستقرار السياسي ولم يقر بالاستقبال المالي وبعد أن يقدم تجربته في هذه الظروف المعقدة بيئة العمل القضائي يقلص راتبه الشهري الي هذا الحد بعد ان يحيط به الضعف والوهن في جسمه وتكبر التزاماته الحياتية فيعجز عن الوفاء بهذه الالتزامات المتزائدة في ظروف شاقة وطرق وعرة
ويكون بذلك قد ذاق عضة الدبيب أثناء الخدمة فأصبح متخوفا من جر الحبل ( الضاق عضة الدبيب بخاف من جر الحبل )
فادركوه قبل أن ينتشر السم في اوصاله واكرموه لانه يستحق أن يعيش باقي حياته كريما عزيزا .
اتمني الا نكثر الشكوي ونوالي الطلبات ونتمني لهم وضعا حياتيا لائقا بمهنة العدل والانصاف
والا فدعوه يحلم بحلم الاماني الجميلة في مدينة الأحلام.










إرسال تعليق