تطبيق بنكك وتندر العملاء!!

  • بتاريخ : 5 فبراير، 2026 - 8:43 م
  • الزيارات : 151
  • بقلم/ قسم بشير محمدالحسن

    أود الإشارة لسخط الشارع هذه الأيام وتندره من تطبيق بنكك ومن إدارة بنك الخرطوم وخاصة أن تطبيق بنكك أصبح الوحيد في الساحة دون منافس وساهم مساهمة فعالة في تسهيل عملية البيع والشراء وقلل كثيرا من حوامة الكتلة النقدية الورقية في الأسواق وحافظ عليها من التمزق والاستهلاك وكذلك خفف كثيرا من ظاهرة السرقة ونشل الجيوب ولذلك لابد لبنك الخرطوم من الاهتمام بتطوير أجهزته حتى تصبح مواكبة للجيش الجرار من العملاء المربوطين بتطبيق بنكك وكذلك الواقفين في الرصيف و يمنون النفس الاستفادة من خدمات التطبيق مما يجعل البنك في تحدي لتلبية رغبات الذبون وما أود الحديث عنه هو معاناة العملاء من توقف عمل التطبيق خلال اليوم واليومين السابقين” وكذلك قابلني بعض عملاء بنك الخرطوم محتجين بسبب خصم مبالغ من حساباتهم لصندوق الودائع وسؤالي الملح كيف يتم تقدير وتحديد حجم المبلغ المخصوم من العميل ؟ وهل يتم الخصم وفقا لعدد المعاملات ام وفقا لحجم مبلغ العملية ؟ مع العلم ان هنالك عمولة تخصم من كل عملية تحويل قدرها ١٠٠ج كمبلغ متساوي في كل العمليات ولاعلاقة للعمولة المخصومة بحجم المبلغ المحول وتعد كافية وبالتالي يعد البنك مستفيدا كلما زاد عدد معاملات الشخص اليومية ” وأما لو تم الخصم وفقا لحركة وحجم حساب العميل هذا يجافي الصواب لان عملية الخصم تتم إلكترونيا ولافرق بين المبلغ ان كان صغيرا او كبيرا وعليه يعتبر مايتم خصمه من عمولات عبر تطبيق بنكك يمثل عائدا مجزيا لبنك الخرطوم و قد تمثل تحويلات الفرد اليومية من شراء وبيع بضائع ورصيد مكالمات وكهرباء مبالغ مهوله للبنك وقد لا تحوجه لخصم مبالغ ماليه من عملائه وكانت في السابق تسمى رسوم مسك دفاتر تخصم كل 6 أ شهر من العميل وفي ظل العولمة أصبح التعامل والخصم يتم إلكترونيا وباقل التكاليف مما يجعل من عملية الخصم غير منطقية وغير مقبولة وهذا المبلغ الذي قرر البنك خصمه من عملائه ومهما كان حجمه قد يؤثر مستقبلا على البنك وخاصة أن البنوك الأخرى في سباق لتعزيز وتقوية تطبيقاتها البنكية لحاقا ببنك الخرطوم ونسأل الله صلاح الحال