الداخلية لكن كمان ما تبالغوا ياخ

  • بتاريخ : 5 فبراير، 2026 - 4:22 م
  • الزيارات : 35
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    جلسة يوم أمس الأول في قضية الضباط المفصولين تعسفياً أرسلت الداخلية ضابطاً برتبة ملازم ليمثلها أمام القاضي في قضية الطعون الشهيرة !

    من الطرف الآخر هناك محامي يُمثل ضباطاً منهم من هم برتبة اللواء و العميد و (أظن) أقل رتبة بين المتضررين في رتبة (النقيب)

    ومع إحترامنا لخيار الداخلية ولولدنا الملازم المبروك
    لكن أظن الحكاية كانت عاوزة ليها (وزنة شوية)

    على الأقل ياخ ….
    تقديراً للرتب العليا التي سيقف أمامها مندوب الداخلية مدافعاً عن وزارته
    أن تختار رتبة (عالية شوية)

    ياخ ما قلنا حاجة …!
    و من حق الداخلية ترسل من تشاء أصلاً مافي مُشكلة
    لكن ياخ يعني ….
    من عدم اللواءآت أو العُمداء الحقوقيين !
    ياخي (قول بالمييت)
    رسِّل ليهم عقيد ياخ

    لكن ملازم دي أصلاً ما قادرة
    (تتبلع ليّ)
    وزارة بابها (فيهو) أربعة (ضِلف) ترسل ملازم يترافع بإسمها !

    والشئ بالشئ يُذكر
    بعض أهلنا من قرية (العيكورة) لهم أبناء عمومة وأصهار وأهل بمنطقة (المسبكتاب) ولم ينقطع التواصل بينهم في الافراح والمآتم

    حدثت وفاة لأهلنا بالمسيكتاب ولم يتمكن كبارنا من الذهاب لإرتباطهم بعمل (الافندية) سواءاً في بركات أو الري أو المؤسسة الفرعية للحفريات
    فأرسلوا أبنائهم وكانوا شباب في عُمر الثانويات لواجب العزاء
    ويبدو أن هذا التصرف لم يُعجب أحد أعمامنا بالمسيكتاب
    و عندما هم الوفد الشبابي بالعودة أمسك بأحد الشباب قائلاً له ….
    (سلللم) علي أبوك وأعمامك وقول ليهو عمي العوض ود الحسن قال ليكم
    *نحنا ما عندنا فريق كُورهُ*

    يقصُد فريق كرة القدم و أن الوفد ليس في مقام الحدث
    (إنتهت) ….!

    و الله يا جماعة …..
    من أمس (شدِّة) ما زعلان
    (قررربت) أقول الكلام ده لوزير الداخلية !

    قبُل ما أنسى ….
    تنفيذ الأحكام هو أقصر الطرق لبناء دولة الحق والعدل و القانون

    *فهل يسمعون؟*