مفوضية العون الإنساني معقول (دفّار) يا سلوى

  • بتاريخ : 1 فبراير، 2026 - 2:37 م
  • الزيارات : 26
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    والقصة بطرافتها وطيبة أهلنا وإهمال مسؤلينا وسبهلليتنا نهديها للأستاذة
    سلوى آدم بنيّه مُفوّض العون الإنساني بالسودان

    والقصّة يا سلوى …
    أن مكتبكم بكسلا فّوج عدد من نازحي ولاية الخرطوم من كسلا الى الخرطوم الخميس الماضي و حسب إفادة أسرة ضمن العائدين أنهم توزعوا على (٥) بصات بينما تم شحن العفش على عدد (٣) دفّارات
    وعلى بركة الله تحرّك الموكب وصلت البصات السوق المركزي الخرطوم وظلوا في إنتظار وصول (الدفارات)

    هناك أهمّ (دفّار) يا سلوى وصل يوم الجمعة الماضية وأهميته تكمن في أنه يحمل بالإضافة للعفش
    (سلّة مواد غذائية) تُسلّم لكل أسرة عند الوصول

    لكن الحصل شنو؟
    الحصل إن (سوّاق) هذا الدفّار رفض تسليم المواطنين أمتعتهم !

    يا إبن العم
    يا أخينا
    عفشنا و (سلّتنا)
    قال ….
    ستين يمين
    ما يسلمهم
    طيب لي شنو؟
    قال …..
    ناس المفوضية في كسلا ما كملوا لي قروشي !
    قالوا ليّ
    أمشي وقبل تصل الخرطوم (بنحوِّل ليك)
    عشان كده قروشي بالأول
    حاولوا الإتصال بكسلا
    ولكن لا جواب

    والغريبة يا سلوى
    إنو الناس تعاطفوا معاهو ولم يلجأوا لأخذ العفش عنوة وإقتدارا كما يُقال وكان بإمكانهم ذلك

    بل سعوا جاهدين الإتصال بالشخص المعني بالتحويل
    وأخيراً ذهبوا الى وجهاتهم على أمل أن يعودوا غداً أو بعده فمر يوم أمس السبت بلا نتيجة

    ولم يكتمل التحويل والإفراج عن العفش (المسكين) إلا صباح اليوم الأحد الأول من فبراير

    *(بالله يا سلوى في شعب أطيب من كده) !!*
    بقوا يدافعوا عن السائق
    كيييف
    ما (يدوه قُرُوشو)

    ولكِ أن تتخيلي أن المبلغ الذي عجز مكتبكم في ولاية كسلا الوفاء به هو كم؟
    (٨٠٠) ألف جنية يا سلوى !

    والقصة نسردها بكل طرافتها وألمها وشهامتنا لكي لا تتكرر

    *و نحتفظ باسم السائق و رقم الدفّار للمزيد من التعاطف الشعبي لمن أراد*

    والصورة أعلاه هي لذات (الدفّار) المبروك
    *شعب عسل ياخ*