كيف استعادت السلطات الأمنية هاتف قائد قطاع الدندر العسكري…قصة نجاح تستحق التوثيق

  • بتاريخ : 22 سبتمبر، 2026 - 8:40 ص
  • الزيارات : 3
  • كتب / إلياس عبد الله دفوعة

    “إدارة الإعلام والتوجيه المعنوي بقطاع الدندر العسكري”

    ×سرق في الدندر وقبض في الحصاحيصا!!! ، وبيع لصاحب ركشة وضبط مع صاحب طبلية!!!

    ×تم إعلان المتهم عن طريق مكبر الصوت وهو يسمع ولم يستجب!!!

    الدندر: 5Wsnews من إلياس أيو فيصل:


    تمكنت السلطات الأمنية بمحلية الدندر من ضبط المتهم بسرقة هاتف قائد قطاع الدندر العسكري المقدم الشيخ حسن المنصور ، وإلقاء القبض عليه بعد العثور على الهاتف في مدينة الحصاحيصا.
    وتعود تفاصيل الحادثة إلى أن قائد المنطقة كان مشاركا في إحدى الاحتفالات بالمولد النبوي الشريف حيث فقد المنصور هاتفه ، وكان المتهم قد وجده على المقعد الذي كان يجلس عليه القائد حسب التحريات، واخذه وباعه في الدندر، وتم تداوله من بائع لمشتري حتى وصل الحصاحيصا.
    وكانت الأجهزة الأمنية تتابع حركة الجهاز وانتقاله من مكان إلى آخر حتى لحظة ضبطه بالحصاحيصا، مما ارشد على السارق، وهو المتهم الأول..
    (انتهى الخبر)..

    برافو اللجنة الأمنية:


    إن كان لنا من تعليق على هذا الحدص فلنبدأ اولا
    بالتحية إلى لجنتنا الأمنية ورئيسها السيد المدير التنفيذي الأستاذ الضو أحمد يعقوب وعبره نحي جميع أعضاء اللجنة سعادة العقيد شرطة آدم محمد إبراهيم (أبونا آدم) وأجهزته البحثية بقيادة المساعد أحمد ككي وبقية أفراد المباحث.. التحية لمدير جهاز المخابرات العامة الرائد د. عصام عبد الوهاب ولكل من جندهم وسخرهم لمتابتة هذه القضية.. التحية لإبن الدندر الضابط الاستخباراتي الشاب الرائد مهند عادل البشير ركن استخبارات الدندر وقائد ثاني قطاع الدندر العسكري ولجميع التيم العامل في الإستخبارات العسكرية بالدندر… التحية لكل من ساعد بكل وسيلة حتى بالتضرع والدعاء لله أن يرد الهاتف لصاحبه…. في وقت قياسي وبسرعة غير مسبوقة وبخطة أمنية مرتبة تمكن كل هؤلاء من فك طلاسم سرقة هاتف السيد قائد قطاع الدندر العسكري المقدم الشيخ حسن المنصور العجب أثناء مشاركته ضمن أعضاء اللجنة الأمنية في عمل مجتمعي ورسمي. فقد استغل اللص انشغال الجميع بفعاليات المناسبة وقام بسرقة الهاتف بطريقة يحسب أنها ذكية ناسيا أنه يبيع الماء في حارة السقاة!!! تم تنبيه اللص أن أعيد الهاتف إلى صاحبه ولك الأمان ولم يستجب… قيل له وبنفس مكبر الصوت يمكنك ان تسلمه لفلان أو شيخ فلان وأنت آمن!!! فلم يحرك ساكنا!!! بعدها هُدد أنه إذا تم القبض عليه فإن ذلك سيكون في غير مصلحته إذ أن الهاتف لمسؤل كبير وبه ما به من أشياء ذات حساسية بالغة!!! فاستمر صاحبنا في صمته.. وقتها قيل له لا عذر لمن انذر… فقررت الجهات ذات الصلة ممارسة عملها المعتاد وكونت فريق العمل متعدد التخصصات شمل كل الوحدات وانطلقت على بركة الله وتم استخدام التقنية الحديثة وحدد موقعه رغم جهل اللص بذلك واعطى مساحة زمنية ضيقة مكنته من الخروج من الدندر متجها شمالا في طريق الخرطوم لتفاجأهم المباحث والاستخبارات العسكرية وهم يبيعون الهاتف بربع قيمته في الحصاحيصا وقيل لهم مرحبا بكم في أجهزة الدولة الأمنية وعاد الهاتف من الحصاحيصا للدندر في 4 ساعات بعد القاء القبض على جميع المشاركين في عملية السرقة والبيع والاستلام ومساعديهم وسلموا لجهات الإختصاص. وبدون الخوض في التفاصيل فإن إدارة الإعلام والتوجيه المعنوي بالقطاع تقول لقائدها المقدم حسن المنصور العجب الحمد لله الذي رد إليك هاتفك وبإسمه تشكر كل المذكورين بعاليه وعلى رأسهم السيد الضو أحمد يعقوب رئيس اللجنة الأمنية الذي أولى جل اهتمامه للموضوع ومتابعته.
    للموضوع بقية بعدما نرى ماذا سيكون مصير هؤلاء.
    الموضوع برمته ربما يكون عاديا إذا حدث مع أي مواطن آخر لكن أن يتجرأ اللص ويسرق هرم القيادة العسكرية ووسط الحراسات الأمنية وغيرهاووفي مناسبة عامة ولم يستجب للنداءات التي قدمت له!!! فهذا ما لم يكن عاديا… حتى هذه اللحظة هذا كل المسموح به وربما عدنا لسرد التفاصيل إذا سمح لنا بذلك.
    إدارة الاعلام والتوجيه المعنوي بقطاع الدندر العسكري.