بقلم/ قسم بشير محمدالحسن.
لقد ترجل بالأمس العديد من الزملاء بالبنك الزراعي للمعاش الإجباري ولقد كان هؤلاء بمثابة الاناء الذي لم ينضب والعرق الذي لم يجف طوال سنوات عمرهم في قيادة دفة العمل بالبنك الزراعي وتوجيه بوصلته في مسارها الصحيح واليوم يفقد البنك الزراعي السوداني خبرات من الصعب تعويضها ويستحيل ان يجود الزمان بها ولقد تعودنا في السودان ان الماضي لايعود و لايعوض وسؤالي هو هل عوضنا في مجال الفن الفنان محمد وردي وعثمان حسين وهل عوضنا في مجال الشعراء بازرعه وإسماعيل حسن والحلنقي وهل عوضنا في مجال الادب الطيب صالح وعبدالله الطيب وفراج الطيب وهل عوضنا في مجال السياسة الأزهري و المحجوب والترابي والصادق المهدي ونقد وهل عوضنا في مجال الرياضة قاقارين والنقر وجكسا وسانتو وفي مجال الاقتصاد هل عوضنا السكة حديد وعليه لقد ترجل و غابت عن البنك الزراعي كوكبة من الخبرات حيث ظلت مؤسسة البنك وفق وعبر مجهوداتهم شامخة ولم تنحني رغم العواصف وازجي عبر الأسير التحية وخالص التقدير لهم نظير ماقدموه وقاموا به ” ولقد غاب عنا في قمة هرم البنك الأخ بدرالدين الجنيد والأخ عبدالله الحسن واللذان شغرا منصب المدير العام وعلى مستوى المساعدين الاخ محمدعلي مساعد واخونا جلال طه واخونا حافظ رمضان واخونا عبدالمطلب عبدالرحمن والاخ دكتور نورالدين واخونا فيصل حسن واخونا مجاهد وعلى مستوى القطاعات غاب عنا اخونا الطيب إبراهيم واخونا عبدالقادر محمد عبدالله والأخ حمد العوض والأخ فايز عبدالله حسين والأخ يوسف عثمان والأخ دكتور عبدالله الطويل وذو الكفل وابو زيد سالم هلال وعلى مستوى إدارات الفروع غابوا عنا اخوانا جعفر قرشي ومحي الدين الهادي والفاتح الماحي وعمر محمد الحسن وعلى حقنة و ازهري الجاك وكمال عبيد وصالح الكمن وبتول جبر الدار ومحمد صديق ابوعاقلة والطيب عكام وعوض آدم وعبدالمنعم محمد خير والأخ فيصل دين والصادق وكامل الحتة وجلال وإبراهيم مختار و يس محمد يوسف وأحمد الطيب والصغير وحيدر وعلى مستوى النغابة الأخ خالد الطاهر و العيدروس واعداد مقدرة من العمال المهرة الأوفياء ونسأل الله لهم التوفيق في حياتهم ونسأل الله ان يهبهم وافر الصحة والعافية ونسمع عنهم كل خير ونحن على الدرب لسائرون










إرسال تعليق