معالي الوزير نتفق معك مصر يا أخت بلادي لكن كمان المعقول معقول

  • بتاريخ : 2 سبتمبر، 2026 - 9:29 م
  • الزيارات : 77
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    قبل يومين أقام سفيرنا بالقاهرة السيد عماد الدين مصطفى عدوي بمقر إقامته حفل وداع لسفير مصر الجديد للسودان السيد ياسر عبد الرحمن علي سرور

    حاولت إستيعاب الإحتفال في نطاقه الضيق بحضور عدد محدد من المسؤولين من البلدين في (قعدة) هي أقرب لدعوة عشاء وتبادل كلمات المجاملة وتمني طيب الإقامة للسفير ياسر بين أهله بالسودان
    (والسلام على طه الإمام)

    لكن ……
    أن يهريق وزير الثقافة والإعلام كل هذا الإطراء والتضخيم من شأن السفير الجديد مُعرِّفاً ببعض سيرته كمساعد سابق لوزير الخارجية المصري لشؤون السودان وجنوب السودان ويرفع السيد الإعيسر من سقف التفاؤول بالقادم الجديد فهذا ما يعني أننا أو السيد الإعيسر أن لم ننعتق بعد من لغة (المايكرفونات) وكأنه أراد أن يستعرض مهارات لغة المداخلات التلفزيونية و يضفي نوعاَ من الالق الخطابي على تلك الليلة المشهودة!

    وإلا فما لزوم الكلمة أصلاً وقد تصادف تواجده بالقاهرة كضيف ليس إلا !

    لم يقف الإعيسر هنا فحسب بل قال ما (معناه) أنه ولأول مرة يحدث أن يُودع شعب سفير في بلاده قبل أن يغادر ثم يستقبل ذات الشعب السفير في مقر التمثيل ويعني به بالسودان
    واصفاً ذلك باللوحة الدبلوماسية النادرة !!

    (ياسلاااااام ياخ)
    طيِّب ….
    لزوم الخِّفّة شنو يا معالي الوزير أن تُصبغ الصفة الرسمية على لقاء بسيط حدوده مائدة عشاء داخل منزل السفير!

    وهل سبق أن ودعت السفارة المصرية بالخرطوم سفيرنا قبل توجهه الى القاهرة !
    لنجد لها عذر (المعاملة بالمثل)
    (وخيركو سابق يا جدعان)

    *أما كان من الأبرك لكم معالي الوزير أن تتجاذبوا أطراف الحديث مع من يجاوركم في الكرسي*
    *و يُكتفى بكلمة السيد السفير يرحب بي ضيفو في إطارها الدبلوماسي*
    وخلاص!

    نعلم و يعلم معالي الوزير خالد أن الفعالية أقامتها وزارة الخارجية ممثلة في السفير السيد عدوي وهذا عُرف متعارف عليه دبلوماسياً ويتم في أضيق نطاق ممكن
    كلمة من هُنا
    وكلمة من هُناك
    و مع صادق الأمنيات للسيد السفير بالتوفيق في بلده الثاني السودان
    (ومع السلامي)
    لكن أن تجد من حكومة الامل و زيران و سفير و وزير سابق
    و(مُش عارف)
    ترباس
    وشيخ اللمين
    وأولاد حسب الله و(عيييك)
    فمن دفع الكشف؟

    ياجماعة …..
    ما قُلنا حاجة
    و(نبصُم بالعشرة)
    *مصر يا أخت بلادي يا حبيبة*

    لكن كمان
    المعقول معقول
    ما لدرجة تشكِّكونا في سودانيتنا .

    دي (إنبراشة) شنو دي؟

    الأربعاء ٢/سبتمبر/٢٠٢٦م