بالمنطق صلاح الدين عووضة بألف ندى !! بل بمليون..

  • بتاريخ : 6 سبتمبر، 2026 - 12:19 م
  • الزيارات : 8
  • بالمنطق
    صلاح الدين عووضة

    بمليون ندى القلعة وأشباهها من القونات..
    أو بالأصح ؛ ما من وجه مقارنة أصلا..
    ولا أعني هنا زملائهن – وزميلاتهن – في مهنة الغناء ممن بقوا بالداخل ولم (يعردوا) إلى القاهرة..
    رغم أنهم يستحقون من التكريم – والاحتفاء – أضعاف ما حصلت عليه ندى ومثيلاتها من القونات اللائي فضحننا في الخارج..
    ففضلا عن أنهم حرموا من التكسب بمهنتهم فقد كانوا يدعمون التكايا إبان سيطرة المليشيا على العاصمة ، ويسارعون إلى فعل الخيرات..
    بينما القونات اللاتي وجدن الاحتفاء عقب عودتهن من القاهرة كن يسترزقن من هز الأرداف – والأكتاف – هناك..
    ومن هؤلاء المغنين الذين (صنددوا) هنا بالداخل عاطف السماني ومغنية نسيت اسمها..
    ومثلهم نفر من المسرحيين والإذاعيين و الصحفيين والمخرجين والأدباء..
    ولا يفوتني بهذه المناسبة أن أشكر مركز المقرن للخدمات الصحفية والإعلامية الذي بحث عن (الصامدين) من أهل الصحافة والإعلام – ومنهم كاتب هذه السطور – ليكرمهم بشهادة (الصمود)..
    بينما العائدات من القونات يجدن الاحتفاء والتبجيل و التكريم من جيش هو أسمى من ذلك بكثير..
    أسمى من أن ينحط إلى مستوى القونات وذوات (هز الوسط) بما أنه يعد الآن واحد من أعظم جيوش العالم..
    بالله عليكم يا أخوتي قادة قواتنا المسلحة ؛ لا تهينوا الجيش بأكثر من هذا ، وكفاية لحد هنا..
    أما الذين نعنيهم هنا – ممن يستحقون التقدير – فهم والي عاصمتنا وأركان (حربه) من المديرين التنفيذيين..
    فأي واحد من هؤلاء بترليون قونة ممن حظين بالاهتمام والاحتفاء و(الانبهار)..
    فبخلاف أنهم كانوا (مصنددين) في أوج أوقات الحارة فقد بذلوا فوق طاقتهم – وبإمكانيات شحيحة جدا – في سياق واجباتهم تجاه المواطنين..
    علمأ بأن كثيرين منهم (شفشفت) عرباتهم وبيوتهم وممتلكاتهم..
    و بينما كانت ندى – وصويحباتها من القونات – لا هم لهن سوى التكسب من هابط الغناء بالقاهرة كان هولاء لا هم لهن سوى المواطن في محنته العظيمة هذه..
    ومن الذين عايشت تضحياتهم الخرافية هذه – بحكم ظرف الزمن والمكان – المدير التنفيذي لشرق النيل مرتضى يعقوب..
    فرجاء يا سعادة (المشير) البرهان أن تنصف هؤلاء الجنود المجهولين ؛ وعلى رأس قائمتهم الوالي أحمد عثمان حمزة..
    وأفتخر بأني أول من طالبت بترقيتك إلى رتبة أنت أهل لها من واقع حربنا الوجودية هذه ؛ وهي رتبة مشير..
    ثم لا أكتفي – طمعا في فيوض فضلك – بهذا الرجاء وحده ؛ وإنما أن (تحوش) جيش القونات عن جيش للبلاد..
    أو أن تحوش بعض قادة جيشنا هذا عن القونات..
    فأي مدير تنفيذي بالعاصمة هو بمليون قونة..
    ومليون ندى !!.