بقلم / عازة إيرا
التعاطي مع حديث كيكل لا يمكن قراءته إلا في إطاره الصحيح وهو أنه تفلت صريح من قائد عسكري لم يحترم هيبة الدولة ولا مقتضيات القانون وكان حديثه يطفح بالاستعلاء والتحدي الصريح حين قال بالفم المليان (نعفصك ) وهو يعي تماماً ما يقوله لمسؤول تنفيذي يمثل الدولة وسلطتها في أصغر وحداتها الإدارية، واي طرح غير ذلك فيه لَيّ واضح للحقيقة وتدليس للوقائع ..
أما المحاولة المقحمَة للمقارنة بين ما حدث من كيكل وما حدث مع الأخ المناضل علي أكد فهي مقارنة فاسدة باطلة لا تستقيم لان ما حدث من علي أكد كان في محفل سياسي يعبر عن رأي مواطن حُاسب وفق القانون على ما قاله وقضى مدة حبسه كاملة دون أي مقاومة أو محاولة للتبرير أو الاحتماء بنفوذ عسكري أو قبلي
شتان بين مواطن امتثل لأمر القضاء ونفذ العقوبة بكل مسؤولية وبين قائد عسكري يتغول على السلطة التنفيذية وينتهك هيبة الدولة عبر التهديد والوعيد.
من المؤسف جداً أن يصل الحال بالبعض إلى التعاطي مع هيبة الدولة بهذه السطحية والانحياز المعيب ومحاولة إيجاد مبررات لتصرفات لا تخدم سوى الفوضى وإضعاف مؤسسات الدولة .











إرسال تعليق