بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
الصورة أعلاه هي إعلان من سفارتنا بالقاهرة وعبر المستشارية الثقافية تدعو لندوة ضمن برنامج ثقافي لمناقشة كتاب تحت عنوان
*السودان الحرب والرماد شهادتي على زمن الإنهيار*
لكاتبه الدكتور المصري عبد العاطي المناعي حسب ما علمت أنه دكتور مسالك بولية..

كان يمكن أن يكون الأمر عادياً إن كانت مناقشة الكتاب تمت داخل إحدى دور الطباعة والنشر أو أي جهة أدبية توثيقية داخل مصر
ولكن أن تُساق السفارة لتكون حضوراً (لدعاية لكتاب) فهذا ما لا يليق بالمستشارية الثقافية
بالطبع مناقشة كتاب يتطلب أن يكون الحضور قد إضطلعوا على فحواه وهذا ما لن تستطيع مستشاريتنا الجزم به
*إذاً من يناقش من؟*
*إن لم تكن هي الدعاية التسويقية بعينها !*
ثم هل إستوثقت المستشارية من المعلومات التي أوردها الكاتب حتى تُفرد له كل هذه المساحة
(مناقشة داخل دار السودان)
فكم من كاتب سوداني كتب عن هذه الحرب فهل سيجد ذات المساحة التسويقية إن تقدم للسفارة
(العبد لله)…
كتب كتاب من جزئين تحت عنوان
(أعزائي القراء شكراً على هذا البل)
و بعدد صفحات تجاوزت الألف صفحة وتم طباعته بالقاهرة
فهل سيُسمح لي (بفرم) الحضور أن أحدثهم عنهما أم لربما لن يُسمح لي بمقابلة المستشار من (أساسو)
يا أخي دعونا تجاوز عدم تخصصيصة المستشارية أن تعلن لترويج كتاب
فهل قرأه السيد المستشار وضمن خلوءه من العيوب التاريخية أو المعلومة المغبشة أم هي الهرولة خلف كل ما هو مصري !
يا سيدي الفاضل
يمشي ياخ يعرضه في أي معرض كتاب أو مكتبة ومع السلامة (زيو زي) أي كتاب لا أن تتولي المستشارية الثقافية ذلك
*حاجة غريبة ياخ*
أستغفر الله العظيم











إرسال تعليق