بقلم/ الطيب الصاوي أبو عمر المحامي
إطعن الفيل ولا تطعن ظله ولا تدفن رأسك في الرمال انت مسؤول عن ما تقول وتفعل في الدنيا ويوم تشخص الأبصار خليك مع الحق وان كان الواقف على الحق اليوم كمن يقف على جمر يهبه الريح لا تجامل في الحق من أجل كسب سياسي او من أجل مصلحه ذاتيه ، فالآخرة ليس فيها الا صندوق العمل ومن عمل صالحا فلنفسه ومن اساءه فعليها واهلنا قالوا كل شاة معلقه من عصبتها والدين الحنيف يقول ولا تزر وازرة وزر أخرى يوم يقتص للجلحاء من القرناء فأنت اليوم عندك قرون السلطة لا تنطح به الضعيف وتسلبه حقه هنالك يوما تلتف فيه الساق بالساق وتكسر وتحطم فيه كل القرون بدلا من تراق كل الدماء تكسر كل القرون والزمن دوار انت يوم في السلطة وفي الزهو والتكبر والخيلاء لكنك غدا خارجها يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء فلا تداهن ولا تماري ولا تتكبر ولا يغرنك بالله الغرور قُل الحق ولو على نفسك انصر أخاك ظالم او مظلوم ولا تأخذك في الحق لومة لائم اليوم هواء طلق وغدا لحد ضيق اعمل صالحا لكي يتسع مدخلك ويجنبك الله لدغات الثعابين وفحيح سعير وظلمات البحر اللجئ مصباح القبر الصدق الأمانة وقول الحق وعدم ظلم الناس الظلم ظلمات يوم القيامة والإنسانية اعلى مراتب الايمان عذبت امراة في هرة حبستها حتى ماتت لم تطعمها ولم تتركها تأكل من خشاش الارض وفي كل كبد رطبة اجر فما بالك بالإنسان الذي كرمه الله وحرم دمه وظلمه الظلم ظلمات يوم القيامة وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وما الدنيا الا شجرة تستظل تحتها وتغادرها فاترك ذكراك عطره وساحتها نظيفة فالنتعظ من الموت أبلغ العظات السير في الفلوات والنظر الى اماكن الأموات أرادوا المقام فاقاموا ام تركوا هناك فناموا يوم تشخص الأبصار وتكور الشمس وتلتف الساق بالساق يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم سلامة القلب من الحقد والأحن الامر يومئذ لله يوم لا ينفع حزب ولا ناظر ولا رئيس ولا حاكم الا الرجوع الى بنك العمل المخزون الاستراتجي الذي قدمته في الحياة الدنيا خليك انسان الإنسانية اعلى مراتب الايمان حب لأخيك ما تحب لنفسك واكره له ما تكرهه لانفسك ديننا الحنيف وضع الضوابط وما فرطنا في الكتاب من شئ ولكن الانسان ظلوما جهولا ويظلم باسم الدين يأكل أموال الناس باسم الدين يقتل أخيه المسلم ويكبر ويهلل ابتعد عن مداهنة الحكام والمال العام واكل الحرام ومال الأيتام أتقن عملك ان للمتقن عند الله والناس ثوابا ساوي بين الناس في حدود مسؤوليتك لا محسوبية ولا جهوية اجتهد قدر الإمكان ان تعدل ان تراقب الله في عملك ابتعد عن حق الناس اهلنا قالوا حق الناس كناس واخطر شئ في الدنيا الكذب والنفاق باسم الدين وخاصة ان تكذب وانت في عمر رجل في الدنيا وواحدة في الآخرة الدين تطبيق وليس نهيق وتهريج وتكبير وتهليل لا يتجاوز نياط الحلاقيم المتغلظه بالحق العام ومداهنة الحكام الحكمة والحنكة والدراية كانت كفيلة ان تحقن دماء ابناء الوطن الواحد كانت كفيلة ان تجنب البلاد الدمار الشامل والرجوع الى العصر الحجري في زمن تتطور فيه الدول من حولنا كانت كفيلة بأن تحفظ عروضنا في وطننا الحبيب كانت كفيلة بأن تحفظ قوناتنا وعاهات بلادنا في وطنا ووطنا ستر لعوراتنا اليوم فضحنا كشعب كان في القمة بخروج العاهات والقونات عكسوا صورة لا تليق بتاريخ شعب صنع مجده العظماء المحجوب الازهري زروق فاروق حمد الله عبد الخالق محجوب والدرديري والشفيع و الزئبق أرضا ظرف هل نستطيع ان نتكلم عن أقرب الأعداء المصرين لعبوا باعراضنا فيديوهات ومقابلات ومطاردات واهلنا قالوا يتغرب خيارنا ويستر حالنا وقالوا يا غريب خليك أديب والان ما نشاهده من حملات مكثفة لطرد السودانين من مصر يجب ان تختزن في ذاكرة الشعب السوداني لكي نغني لمصر بعد الحرب مصر يا اخت بلادي يا شقيقة ونضيف عليها يا من احتلت اراضينا في حلايب وشلاتين وابو رماد ونهبت خيراتنا في ظرف انشغالنا بتناحرنا في بعضنا من أجل كرسي حكم ومن أجل عود المشروع الضلالي الذي صنع المليشيات ومنها صناعة مليشيا الجناجويد التترية الهولاكية الارهابية التي لا دين لها ولا أخلاق ولا انسانية ولمحاربتها كان عدد من المليشيات والتشكيلات المسلحة ما انزل الله بها من سلطان ومن دفع ثمن الحرب التي قال عنها البرهان في بدايتها حرب عبثية ثم بقدرة قادر تحولت الى حرب كرامة كرامة الانسان السوداني الذي دفع فاتورتها الباهظة من روحه ودمه وعرضه وماله ومستقبل اجياله وتفتت نسيجه الاجتماعي ويجى واحد يقول لمن ينادي بالسلام ويقول لا للحرب خائن والسلام هو لغة الاسلام وينسجم مع الفطرة والوجدان السليم ومصر التي حاربت الاخوان المسلمين فيها وزجت بهم في السجون حتى ماتت رئيسهم المنتخب داخل السجن وهي منبت الفكر من البناء وسيد قطب تدعم فيهم الان في السودان من أجل ان يتطور السودان ويصبح علما بين الأمم قالوا حدث العاقل بما لا يعقل فان صدقك فهو لا عقل له واخيرا تحلى بالصدق الأمانة والانسانية و قُل الحق و نصرة المظلوم لا تماري لا تداهن الطريق قصير للاخرة لا يحتاج الا مخزون استراتيجي من العمل الصالح فأعمل صالحا وحال البلد بكاني وبكاني وتاني بكاني وما سكتني










إرسال تعليق