رجل جدير بالإحترام

  • بتاريخ : 10 أغسطس، 2026 - 9:38 ص
  • الزيارات : 10
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    سعادة الفريق عبد الرحمن الصادق المهدي أو الأمير عبد الرحمن الصادق المهدي فالأمر سيّان ففي الأول رجل الجيش الذي صمد وصبر وثابر داخل المدرعات بأسرته ولم يغادرها إلا بأمر القيادة العليا
    وفي الأمير عبد الرحمن رجل الحزب المحبوب الذي يجد فيه الأحباب نفس الوالد الحكيم الوفاقي صاحب العلم و الحنكة والطرفة والملحة وبعضاً من وجه حسن
    لوالده الإمام الصادق (رحمة الله رحمة واسعة)..

    ليس لي معرفة شخصية ولا إنتماء حزبي يربطني بهذا الأمير الشاب
    ولكن المواقف هي التى إستوقفتني للكتابة
    الهدوء
    رباطة الجأش
    الإبتسامة
    البساطة
    والمواقف الثابته
    وقف ضد (المليشيا) من أول يوم فلم يتزحزح
    وإن عقّ آخرون فما زال يسعى بين إخوته بالحُسنى

    للبعد الإجتماعي قداسة وتقدير عند الرجل رأيته وعبر صفحته الرسمية ومواقع التواصل الإجتماعي
    يستقبل زواره من الرسميين والشعبيين بكل بساطة بلا تكلُّف كأي بيت سوداني
    رجل بسيط من الطاز الأول و وفاقي داعم للوحدة ونابذاً للتشرزم والعصبية القبلية
    الزيِّ هو الزي العادي
    البرّاد هو البراد
    الصينية هي ما تجدها داخل أي بيت سوداني
    العريشه هي عريشة الإمام

    زار قرية (العزازة) بالجزيرة تكريماً لهم ولأحد إبنائهم عاد مستشفياً من الخارج فكان كواحد منهم
    بذات الإبتسامة والتسابق نحو (بوس) يد من يصافحة مثلاً بمثل وكفاً بكف
    لم أرى عليه ترفعاً ولا حماية إلا من حب الدراويش الذين يوسعون له الطريق بين المارة

    بالأمس كان حضوراً ضمن إحتفال إفتتاح مستشفى الدكتور عمر نور الدائم بنعمية بولاية النيل الأبيض

    رصدت له عدة زيارات إجتماعة مصاحبة للحدث قام بها لأقطاب من حزبة داخل منازلهم
    وبذات الإبتسامة والعناق والكف التي لا تكاد تفارق صدرة كناية عن الرضا والترحاب
    لم أشاهد له غضبة أو خروج عن الطور كما يقال حتى وهو يخوض غمار بعض الأسئلة المُستفزة عن حزبه فكان دوماَ ملتزماً جانب الهدوء والتعقل والمنطق

    رأيته مادحاً مجاملاً لزواره من (الدراويش) يمدح معهم في سعادة مدحة الانصار المُعتّقة …….
    أنصار الله هياكم
    لزيارة الإمام
    الصديق نجاكم
    في يوم الزحام

    لا تملك أمام إيقاعها إلا أن تتخلى عن وقارك .

    ولعل ذلك لم يبتعد كثيراً عن رائعة خليل فرح

    في يمين النيل حيث سابق
    كُنّا فوق أعراف السوامق
    الضريح الفاق طيبو عابق
    السلام يا المهدي الإمام

    تحية نبثها للأمير عبد الرحمن عبر هذه السطور وحقيقة أتمنى أن يستمر في هذا النهج الوفاقي والصوت الخفيض والتركيز على إرث أبيه الإجتماعي فلربما إستطاع يوماً أن يجمع شعث كيان الأنصار على قلب رجل واحد

    الأحد ٩/أغسطس/٢٠٢٦م