إسبيرات) الكهرباء شكراً سفارتنا بالصين

  • بتاريخ : 7 أغسطس، 2026 - 3:15 م
  • الزيارات : 3
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    طيلة الأيام الماضية إنشغل الرأي العام السوداني في متابعة (مأساة) العُطُل الكبير الذي حدث لقطاع الكهرباء بإستهجان و غضب

    (العبد لله) …
    ما زال يقف في خانة المُطالبين بإقالة (أب شنب) وإحالة المتسببين الى التحقيق الفني ولربما الجنائي

    كذلك تلاحظ لي أن الأخبار إنتقلت من توجية فخامة رئيس مجلس السيادة لتأمين قطع الغيار من جمهورية الصين ومتابعتها إعلامياً و الصوت والصورة حتى وصولها مطاري القاهرة و بورتسودان ثم سد مروي

    وبعدها بدأت (وزارة الهنا) تُصرِّح و تبشِّر بقرب إنتظام التيار الكهربائي و(بالزيادة كمان) بعد إدخال وحدات جديدة و ربط نقاط أخرى بالشبكة القومية

    ولكن ثمة أحداً لم يُشر الى جهد سفارتنا ببكين وما يُفهم تلقائياً في مثل هذه الحالات أن هناك جهداً وإتصالات وحراكاً قد تم بل ولربما شُكلت لجنة طوارئ لذلك

    فأن يتم تأمين قطع غيار وشحنها و وصولها خلال ثلاثة أيام لعمري هذا جهد صامت يستحق أن نحيي عليه طاقم سفارتنا ببكين تحت قيادة سعادة السفير عمر عيسى

    حقيقة هذا التجاهل لم يعجبني من الإعلام وكنت طيلة ليلة البارح أمسيتُ (زعلاناً) تنازعني نفسي عن عدم شُكر عمل في صمت وكان له القدح المُعلّى في سرعة تأمين و إرسال هذه المطلوبات العاجلة

    أرسلت رسالة في وقت متأخراً لسعادة السفير عمر عيسى أحييه على جهود السفارة وأعتب عليه عدم التبصير إعلامياً بهذا الجهد خلال (ملحمة دقسة أب شنب) الأخيرة

    و للتاريخ …
    رحب الرجل وشكرني ولكني وجدته زاهداَ مبسطاَ الأمر قال لي ….
    بأنه وطاقمه لم يقوموا إلا بواجبهم نحو هذا الوطن العظيم وقيادته

    فحاولت إستنطاقه عليّ أخرج منه بما يمكنني من عكس جهدهم كسفارة فوجدته شحيحاً في تواضع جم
    قلت له سعادة السفير
    لك ما أردت

    ولكن ….
    قل لي بربكم كم هي المدة التي إستغرقتها هذه المطلوبات منذ أن إستلمتم التوجية وحتى وصولها سد مروي
    قال …
    هي ثلاثة أيام
    قلت له وكانت السفارة حاضرة في كل الخطوات؟
    قال ….
    نعم
    أنهينا المكالمة ….!

    وسأضع أنا القلم هنا لاترك للقارئ الكريم أن يقول إنطباعه

    شكراً لسفارتنا بالصين
    شكراً سعادة السفير عمر عيسى
    شكراً أيها الطاقم الرائع

    وقديماً قيل …
    *البتقع من السما بتحملا الواطه*

    شكراً الوزير (أب شنب) فقد أتحتم لنا سانحة لشكر المخلصين

     

    الجمعة ٧/أغسطس/٢٠٢٦م