قاضي المحكمة العليا السابق يكتب: جريمة كبري تهز أركان الدولة

  • بتاريخ : 30 يوليو، 2026 - 7:17 ص
  • الزيارات : 6
  • بقلم / مولانا حسين الأمين الفكي الأمين

    “قاضي المحكمة العليا السابق”

    جريمة كبري تهز أركان الدولة وتهلك الحرث والنسل
    انتهاك القاعدة الاصولية ( بقاء الشيء علي ما كان عليه ) .
    قال الله تعالي في كتابه العزيز ( وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم لعلهم يعرفونها اذا انقلبوا الي أهلهم لعلهم يرجعون .)
    هذه الجريمة وقعت احداثها ابتداء من الخامس عشر من أبريل ٢٠٢٣م وامتدت الي اكثر من ثلاث سنوات ومن حسن الحظ انها جريمة واضحة المعالم لا تحتاج الي عناء في اثباتها واكبر دليل لبيانها انها انتهكت قاعدة اصولية في الشرع والقانون وهي قاعدة بقاء الشيء علي ما كان عليه .
    فكان الناس نائمين في مساء يوم الحادث مطمئنين حالهم تمام
    كما يقول اهل النظام ( تمام يا سعادتك ، كل شيء تمام )
    اي كن كما كنت .
    في هذا الصباح وما تلاه من صباحات عديدة تم انتهاك حرمة الأنفس والاموال والأعراض والقيم والأخلاق عندما كان الحال ان كل شيء في مكانه الطبيعي .
    اثر هذه الجريمة يقف شاهدا وحجة علي ارتكابها فكان هذا الأثر هو هلاك الحرث والنسل وانتهاك الأعراض وانتهاك حرمة المنازل وأهلها نائمون.
    فمن القاتل ومن السارق ومن المتعدي ؟
    بعض الشهود أحياء وهم كثر وبعض الضحايا علي قيد الحياة وبعض من إصابه الضرر موجود .
    وساحات العدالة في كل مدينة وقرية وضاحية واقليم .
    كل ذلك متوفر بفضل الله تعالي .
    وكانت البضاعة في الرحال معلومة ولكنها أخرجت من رحالها عنوة وانتهاكا ، فالأمر المهم اننا ينبغي أن نعرفها اذا رجعنا الي دورنا والأمل والرجاء ان نتعرف عليها ان رجعنا الي دورنا .
    والان وبفضل الله تعالي عاد الأمن والأمان تدريجيا بفضل رجال أقوياء قاموا وسهروا الي إعادته.
    والان لابد من إعادة الأشياء الي ما كانت عليه قبل الخامس عشر من شهر أبريل ٢٠٢٣م.
    لم يكن ذلك حلما بعيد المنال وإنما هو واقع نرجوه بإذن الله و الان ونحن نتننسم ونستنشق عبير العدالة ولم تكن العدالة كقيمة عليا لم تكن عرجاء ولا يستقيم الظل والعود اعوج ولكن أملنا في ان من يقيم العدل وظننا كبير فيهم لإعطاء كل ذي حق حقه ،هذا فيما يتعلق بالحقوق الخاصة ولا يملك احد التنازل عنها الا أصحابها فهم قادرون علي ذلك .
    فليهدا الناس ويتيقنوا ان بضاعتهم سوف ترد إليهم وستظل القاعدة راسخة وهي بقاء الشيء علي ما كان عليه وإعطاء كل ذي حق حقه
    اذا العناية الإلهية لاحظتك عيونها،
    نم فالمخاوف كلهن اماني.

    حسين الفكي .