بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
*والله يا ولدنا ياها البضاعة الموجودة في السوق اليومين ديل*
عبارة كثيرة ما يستخدمها التجار أمام الزبائن عندما يسألون إن كان هناك بضاعة أرخص أو أجود
ونستعيرها لنوجهها لشتات المليشيا الهائمين حالياً على وجوههم في غرب وجنوب كردفان
والذين يحزمون أمتعتهم للهروب أو للفزع من الغاشر و دارفور
فالكاميرا لا تكذب ….
(جري فنقاس)
و رجاءآت أحد قادتهم بالأمس بالمقطع المتداول تقول ….
(أدونا فرصة)
ويا محمد حمدان الشفناه الليلة ده
ياهو يوم القيامة زاتو
والناس ديل يا سيد القائد
لو جاء جيوش دنيا ده كُلُّو ما بقدر عليهم
الناس ديل
يا سيد القائد
كُتار
كُتار
أمشوا فاوضوهم
كلِّمو برهان
كلِّمو مناوي
يدونا فرصة
رحم الله خالتنا (ست النفر) لو سمعت لما ترددت في إطلاق حصريتها
(أجي أجي يا خواني)
وبعضاً مِن مَن هربوا غرباً من شمال كردفان إشتبكوا مع مليشيا أخرى قادمة من دارفور في منطقة (عيال بخيت)
والرواية تقول إنهم في (١٠٠) عربة قتالية
والرواية تقول ….
كُلهم تخطفتهم نسور الجو و مسيارات الوطن المباركة
والكلام يُعيدنا لنداء القائد ….!
سلِّم تسلم
قبل أن تُغلق (الكمّاشة) فكيها بين كردفان ودارفور
لانو …..
بالعقل كده يا (أشاوز) (حقو) تفهموا إنو
*ياها دي البضاعة الموجودة في السوق اليومين دي و الله*
نفففس بضاعة شمال كردفان
وماااا أظن عندهم غيرها
ترى شيخ العرب
قبض الربح من تجرو
وإتوسد تقيلة
إنشاء الله ثابت أجرو
إنتو الشورة كيف
عند الزُمُل بتحجرو
صنقعو ده السما
بتطيرو و اللّا بتجرو
(رحم الله العبادي)
*نصر من الله وفتح قريب*
الثلاثاء ٢٨/يوليو/٢٠٢٦م











إرسال تعليق