وثيقة التعايش السلمى السنارية…. خطوة فى تصحيح المسار فى السودان…..

  • بتاريخ : 9 يوليو، 2026 - 3:22 م
  • الزيارات : 40
  • العليش الطريفى محمد
    ulaish201488@gmail.com

    فى اليوم الرابع من شهر يوليو للعام ٢٠٢٦م وبفندق السلام روتانا بالخرطوم تم التوقيع على وثيقة الصلح بين مكونات مجتمع غرب الدندر .
    أثر الحرب التى اندلعت فى الخامس عشر من أبريل ٢٠٢٣م والتى احدثت شرخا كبيرا فى النسيج الإجتماعى بالسودان احدثت نزوحا ولجوءا لم يسبق لهما مثيل فى تاريخ السودان الحديث.

    وبرعاية الفريق ركن رئيس مجلس السيادةعبد الفتاح البرهان وبحضور السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس والدكتور جبريل إبراهيم وزير المالية ووإلى ولاية الخرطوم ووالى ولاية سنار اللواء الزبير حسن السيد وطاقم حكومته وناظر قبيلة رفاعة الشرق السيد صلاح المنصور العجب وبعض رجالات المجتمع بولاية سنار ومحلية الدندر وبعض من رجالات الإدارة الأهلية بالسودان بعض الوطنيين وأفراد مؤثرة فى المجتمع السودانى.

    تم التوقيع على وثيقة الصلح المجتمعى بولاية سنار .

    ويعتبر التوقيع على الوثيقة بمثابة فتح بابا للسلام ونبذا لخطاب الكراهية، كما كانت مدخلا لفتح افاقا للتنمية والخدمات بولاية سنار على ان تشمل التنمية كل المحليات بالولاية على الا تكون التنمية قاصرة على مناطق النزاع فقط .

    كما أن التوقيع على هذه الوثيقة يعتبر مبادرة لتوقيع مصالحات اخرى بين القبائل السودانية وتفعيل دور الإدارة الأهلية فى ربط النسيج الإجتماعى وحل النزاعات ونبذ خطاب الكراهية والعمل من أجل دفع عجلة الإنتاج لتصحيح المسار الاقتصادى بالدولة .

    والتوقيع على هذه الوثيقة يعتبر خطوة موفقة فى الطريق الصحيح ، وعلى الجميع مسح المرارات والضغينة والكراهية فى نفوس الجميع ، وما هذه الحرب الا انها قدرا مكتوب علينا جميعأ ان نعيشه ونرضى به من أجل تصحيح الأخطاء ومعالجتها بالحكمة والصبر واليقين.

    كما لا يفوتنا ان نثمن المجهودات الكبيرة التى بذلتها ولاية سنار ولجنة المصالحات والإدارة الأهلية والوطنيين وبعض الأفراد المؤثرة فى المجتمع على هذا المجهود الذى اثمر بنتائج إيجابية نتمنى لها الاستمرارية والقبول .

    وتعتبر وثيقة الصلح السنارية نصرا مجتمعيا وبداية لمواصلة المبادرات التصالحية بين مكونات المجتمع السودانى .

    ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم وما النصر الا من عند ألله.