شعاع ساطع|| صديق حويوا
عندما كتبت مقالا عن الناظر صلاح ودوره في الوطني والشعبي والإصلاحي تجاه القضايا الوطنية والاهلية وقلت له تقدم أيها الناظر صلاح لمعركة البناء الوطني فأنت اهلا لذلك تاريخيا وارثا ، كنت أدرك جيّدا دوره الكبير وتأثيره السحري وبعد نظره العميق لملآات الاحداث بمجتمع الدندر وقبائله بصفة خاصة والسودان عامة وانه صاحب رأي سديد ونظرة ثاقبة لكل القضايا الوطنية والاهلية وقراءته السليمة لما يحدث في القضايا التي شارك فيها خاصة الجوانب القانونية ولا عجب انه خبير بالقانون وعمل قاضيا لمدة ثلاثة عشرة عاما مما أهله لمعرفة العواقب القانونية للقضايا بكل أنواعها قبل وصولها للمحاكم.

وها هو يقود الصلح والإصلاح بين مكونات الدندر من القطاع الشرقي بوثيقة شرعية قانونية أهلية قوية راسخة تقود إلى صلح اجتماعي مثمر يؤدي إلى الاستقرار والتعايش السلمي بين مكونات الدندر
وفق عمل دؤوب قاده الناظر صلاح برفقة ثلة من الأخيار والعمد وأهل الحل والعقد تحت ظله الظليل وبرايه السديد وحكمته المعروفة في الصلح والاصلاح وهذا ليس بجديد عليه فهو اهلا لذلك لأنه يعتبر رمزا لشخصية ورثت هذا الأمر كابر عن كابر ويمتلك كل مقومات إدارة الصلح بين المجتمعات والقبائل على مستوى السودان ولذلك يستحق (لقب ناظر النظار)
وسيد سيادة ووارث أخيار
بسسب حكمته وبعد نظره خاصة في مثل هذه القضايا التى تقود الناس الي الأمن والأمان والاستقرار والسلام بالسودان عامة ودالدندر خاصة
فقد ظل السيد الناظر صلاح على رأس اللجنة يقودها ويقف على كل صغيرة وكبيرة خاصة الوثيقة في داره العامرة بمسؤولية أخلاقية ورجاحة عقل شهد بها أهل الحل والعقد
أن التوقيع على هذا الوثيقة هذه يعد من أجل الأعمال التي قدمها الناظر صلاح لأهله وعشيرته لعموم قبائل السودان ورفاعة بصفة خاصة دستور يمكن أن يسير الناس عليه لان فيه الصلح والإصلاح وهما أعظم أمرين ارسل الله بهما الأنبياء والمرسلين المصلحين في الدنيا ووعدهم الجزاء العظيم في الآخرة
إليكم
نص الخطاب
خطاب الناظر صلاح محمد المنصور العجب أمام حكومة السودان بحضور رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس، بمناسبة توقيع وثيقة الصلح بين مكونات مجتمع ولاية سنار
الحمد لله حمداً يوافي نعمه، ويكافئ مزيده، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس، السادة أعضاء حكومة السودان، السيد والي ولاية سنار، القيادات الأهلية والمجتمعية، الحضور الكريم…
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يسعدنا في هذا اليوم التاريخي أن نلتقي على أرض ولاية سنار، سلطنة التاريخ والحضارة، لنشهد جميعاً توقيع وثيقة الصلح بين مكونات مجتمع الولاية، في مناسبة تعكس قيم التسامح والتعايش، وتؤكد أن أهل السودان قادرون على تجاوز الخلافات والتوحد من أجل وطنهم.
إننا سعداء بأن تجتمع في هذا المحفل حكومة ولاية سنار، وعلى رأسها الجهاز التنفيذي، وكيانات أهل الولاية، وكل من لبّى الدعوة وشارك في إنجاح هذا المؤتمر. ونتقدم بالشكر والتقدير لكل الذين بذلوا الجهد في الإعداد والترتيب حتى خرج هذا اللقاء بالصورة المشرفة التي تليق بتاريخ سنار وأهلها.
كما نرحب ترحيباً خاصاً بالسيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس، وبجميع الضيوف القادمين من الخرطوم وسائر ولايات السودان، ونعد هذا الحضور رسالة قوية تؤكد وحدة الصف، وتلاحم أبناء الوطن، وتكامل الأدوار بين الدولة والإدارة الأهلية في ترسيخ الأمن والاستقرار.
ومن غاية سعادتنا أن نرى الخرطوم تلتقي مع سلطنة سنار، في مشهد يؤكد التلاحم الوطني، ويجسد الرؤية الصالحة والعمل الصادق من أجل مستقبل السودان.
وفي هذا المقام نستحضر ما قاله الشاعر:
“العجمي الملولو جندو عقيد
البرزن يوم المقبلة حرت صمد
المنها أفزاز الرجال بتخرت.”
وهي كلمات تجسد معاني الشجاعة والثبات والقيادة في المواقف الوطنية.
كما نحيي القائد العام للقوات المسلحة، وكل من يسهم في حماية السودان وصون أمنه واستقراره، ونسأل الله أن يحفظ بلادنا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والسلام والوحدة.
نسأل الله أن يجعل هذا الصلح فاتحة خير، وأن يؤلف بين القلوب،
إلى السيد معالي رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس، وإلى السيد القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، نرفع لكم التحية والتقدير، وأنتم تقودون البلاد في مرحلة من أدق مراحل تاريخها، سائلين الله أن يوفقكم لما فيه خير السودان وأمنه واستقراره.
كما أحيي أخي اللواء معاش الزبير حسن السيد، والي ولاية سنار، الذي حمل أمانة التكليف في أصعب الظروف دون تردد أو وجل، فوقف شامخاً كالصخر الأشم، ثابتاً في وجه التحديات، وكأن على رأسه نار، يؤدي واجبه بإخلاص وتجرد. فلك منا كل التحية والتقدير، ومن سنار وأهلها كل الوفاء، وأنت تحمل هذه المسؤولية الوطنية بكل اقتدار وعزيمة.
ولا يفوتنا أن نبعث بتحية اعتزاز وإجلال إلى أهلنا في غرب السودان، أولئك الصابرين المرابطين في قراهم ومدنهم، في كرنوي، والطينة، وآدم صبي، ودوسة،
والسلطان
الشرتاي أبكر الرشيد
الشرتاي عبد الرحمن ابو
سلطان نيالا
المقدوم الزين ذلك المأمون على الاهل والدولة
تحية خالصة لدكتور جبريل وصحبه الاكارم
أصحاب الوجدان السليم والفكر الرشيد
وأهل العلم والكسب الوهبي
فأهل العلم الكسبي هم العلماء وكل من يجبهد في تحصيل العلوم و أهل العلم الوهبي هم الصوفية
وان الله جلت حكمته جعلنا مختلفين في اللون والشكل ولكنه جعل الكريم عنده هو التقى الورع والتقوى عدالة
لذلك لسان حالنا التقوى والعمل الصالح
امتثال لقول الله تعالى (من قُتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل انه كان منصور)
جئنا غير مسرفين في القتل ولا في الخصومة
إمتثالا لقول المولى تبارك وتعالى (أن الله يأمر بالعدل والإحسان وإتاء ذو الغربى وينهي عن الفحشاء والبغي يعظكم لعلكم تذكرون)
أقولها بكل صدق ان اهل سنار لا يسرفون في القتل فهم أهل حكمة ورأى سديد والتدبر والتفكر
ولكنهم في صلحهم هذا يريدرون بناينا راسخا الذي تنطلق منه المجاهدات والعمل الصالح بحيث تستقيم الأشياء وتتزن
ولدي رؤية أن أهل سنار ملتزمون بالصلح
ولكن الدندر وضعها يختلف تماما عن غيرها فهو يتطلب دراسة أقوى واوفر وأمتن لأنه وضع معقد جدا وقد وضعنا تدابير أمنية لذلك الوضع بالدندر بحيث لا يمكن وضع (الكبريت مع البنزين مع بعض)
هذه التدابير نضعها أمام وزير المالية
والسيد رئيس الوزراء
والسيد القائد العام للقوات المسلحة
كي يبني هذا الصلح على
بنيان متماسك ومتصالح
(هنا ضجب القاعة كلها بالتكبير والإداري)
الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر
وواصل الناظر خطابه
أن الصلح القوى والتماسك يمتد لمئات السنين اما الصلح الضعيف يرهق المحلية والولاية ويرهق المركز
ولذلك نريد من هذا الصلح التفرد والتميز والإحسان الذي أمر الله به
غير ذلك سنفشل في أقل منعطف سنقع لأننا لم نؤسس بنيان متين
مع ذلك كله نحن تحت قيادة الدولة الحاكم التنفيذي الفعلي هو معالي رئيس الوزراء دكتور كامل ادريس
والي ولايتنا هو اللواء الزبير حسن السيد والي ولاية سنار
ممثل رئيس مجلس السيادة ونحن على هديه ونأتمر بأمره وسائر ن على دربه بإذن الله تعالى
وضعنا تدابير هذا الصلح كي يكون متماسك قوي راسخ ويكون نور تهتدي به الأجيال من بعدنا أن شاء الله
نحن في منعطف خطير محتاجين لفكرة نيرة ورأى سديد وثورة اجتماعية تعيد فينا قيم تركناها مع مرور الايام
الشعب السوداني تعب أحوالنا تبعثرت لابد من رؤية ننكر فيها ذاتنا ونجاه بدون مجاهداتهم وبدون مزايدات بدور مضاربات
نبني هذا الوطن بإذن الله تعالى
والي الامام وفق الله الجميع بإذن الله منتصرين موفقين
انتهى خطاب السيد الناظر











إرسال تعليق