جمعية الصداقة السودانية المصرية تصدر بيانا رسميا وتحذر

  • بتاريخ : 6 يوليو، 2026 - 11:58 ص
  • الزيارات : 41
  •  

    أصدرت جمعية الصداقة السودانية المصرية بيانا رسميا

    ، ذكرت فيه أنها تابعت وبإهتمام بالغ ما شهدته الآونة الأخيرة من محاولات متعمدة لاستهداف العلاقات الأخوية الراسخة بين جمهورية السودان وجمهورية مصر العربية، وذلك من خلال تضخيم بعض الوقائع الفردية، أو الترويج لروايات مضللة، أو استغلال أحداث معزولة بهدف بث الفرقة وإثارة مشاعر الاحتقان بين شعبين جمعتهما وحدة التاريخ والجغرافيا والمصير.

     

    وأعربت الجمعية عن بالغ أسفها لهذه المحاولات، فإنها تؤكد أن العلاقات السودانية المصرية تمثل نموذجًا فريدًا للعلاقات بين الدول والشعوب.

    وأضافت فهي ليست علاقة مصالح ظرفية، وإنما شراكة حضارية وإنسانية ممتدة عبر آلاف السنين، تعززها وحدة وادي النيل، وروابط الدين والثقافة واللغة، والتداخل الاجتماعي والأسري، والمصالح الاستراتيجية المشتركة.

    وحذرت الجمعية من الانسياق وراء حملات التحريض وخطابات الكراهية، أياً كان مصدرها، وتؤكد أن استغلال الأخطاء الفردية للإساءة إلى شعب كامل أو دولة شقيقة يتعارض مع القيم الأخلاقية والوطنية، ويخدم فقط دعاة الفتنة وكل من يسعى إلى إضعاف التضامن بين السودان ومصر.

    وتناشد الجمعية الإعلاميين والمثقفين وقادة الرأي العام في البلدين أن يكونوا في مقدمة المدافعين عن الحقيقة، وأن يواجهوا الشائعات بالوعي، والاستفزاز بالحكمة، والإساءة بخطاب مسؤول يعزز الثقة ويصون الروابط الأخوية التي لا يمكن أن تنال منها حملات عابرة أو أصوات معزولة، مؤكدة أن مستقبل السودان ومصر يقوم على تعزيز التعاون والتكامل في مختلف المجالات، وأن الإرادة الشعبية في البلدين كانت وستظل السند الحقيقي لهذه العلاقة، مهما حاولت بعض الجهات بث الشكوك أو تعكير صفوها.

    وأضاف البيان إن جمعية الصداقة السودانية المصرية تجدد عهدها بالعمل من أجل ترسيخ جسور المحبة والتفاهم والتعاون بين الشعبين، والدفاع عن كل ما من شأنه تعزيز هذه العلاقة التاريخية، انطلاقًا من إيمانها بأن قوة وادي النيل تكمن في وحدة أبنائه، وأن ما يجمع السودان ومصر أكبر وأعمق وأبقى من كل محاولات التشويه والإساءة.