بقلم : حامد النعيم جبريل
مجلس الامن. . الامم المتحدة مستشار ترمب بولس ..حماية المدنيين.. المسيرات تستهدف المدنيين.. والصراخ يتعالي ..صدمة دولية اقليمية غربية صهيونية تحدث مع انتصارات القوات المسلحة والقوات المساندة وسحق عصابات ومرتزقة دقلو ودولة الشر ومن يحاربون عنهم بالوكالة وتحرير مدن ومناطق .. الان صراخ وعويل ومطالبات بهدنة ووقف اطلاق النار ولم يحدث عند حصار الابيض او اي مدينة والتهديد بدخولها وترويع اهلها ويحدث الان مع تقدم الجيش السوداني.
ويزداد العويل واطلاق الشائعات مع اسقاط المسيرات لتغطية هزائم مليشيا ال دقلو الارهابية وشغل الشعب من الاحتفال والفرح بانتصارات قواته المسلحة وتحرير مدينة كلبس الاستراتيجية بولاية غرب دارفور بعد سحق الجيش اوباش الجنجويد والمرتزقة الاجانب (المستوردين) من الخارج ليقف المتابعين والخبراء العسكريين والمحللين علي (تكتيك) وخبرة وجسارة وقوة الجيش السوداني وتفوقه وتوجيهه لمسار الحرب .
والقوات المسلحة تتقدم بثبات وتبر قسم قيادتها بتحقيق الانتصار وتطهير كل شبر من ارض الوطن من دنس الجنويد وحسم الامر عسكريا قوة واقتدارا وان لا تراجع ولا تفاوض مع اعداء الوطن الا بوضع السلاح والتسليم للقوات المسلحة وقيادة الجيش برت بهذا شعبها الملتف حولها والرافض لاي تفاوض او تراجع تدعو له الدوائر الدولية والاقليميمية والغربية والصهيونية الداعمة لاعداء الوطن.
والجيش يتقدم بخطي ثابتة وواسعة وجسد بانتصاراته في شرق وغرب دارفور انجازا عسكريًا كبيرا يفتح امامه الطريق في تنفيذ العمليات العسكرية بكرفان ودارفور ويشكل وتقدم وزحف لافت وكسب المعارك ومؤشر قاطع لانهيار عصابة ال دقلو الارهابية وتكبيدها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد العسكري.
والشعب السوداني مساند وملتف بقوة حول قواته المسلحة والقوات المساندة ويتابع بفخر واعتزاز يدعم جيشه حتي تحقيق النصر الكامل والاحتفال بوطن شامخ حرا ابيا.











إرسال تعليق