بقلم /هاجر سليمان
أول أمس وصلت طائرة الفرح المحملة بالكوابل وأجهزة الربط (جوين) إلى مطار مروي ومنه إلى سد مروي ..
مهندسو وعمال وجميع طاقم سد مروى يعمل بنظام خدمة (٢٤) ساعة مقسمة إلى ورديات حتى يتواصل العمل ، يعملون دأبا .. ويجتهدون ليفوزوا بشرف إعادة الإمداد الكهربي للبلاد إذن لاداعى للقلق طالما أن هنالك شباب بتلك الحيوية والهمة .
الإسبيرات نقلت من مكان تصنيعها بقوانزو المدينة الصناعية الصينية المعروفة وعبر الطيران وبطائرة خاصة واهتمام رئاسي ومتابعة رئيس مجلس السيادة وصلت الطائرة لتحط بمطار مروى .
بحسب الجدول الزمنى الضاغط لمهندسو السد فإنه ورغم رهق العمل فإنه من المتوقع إعادة التيار الكهربائي فى غضون ثلاثة إلى أربعة أيام وطبعا الأولوية فى عملية الربط لمحطة المرخيات الأكثر تضررا ، حيث يجرى العمل الآن لربطها وستدخل الخدمة بعد ثلاث أيام .
قطاع الكهرباء يا سادة د مر تماما بسبب المليشياا والتى تعمل بموجهات إمـ ـاراتية سعت لتد ميره بالكامل فى عملية انتقـ ـامية الهدف منها تأليب المواطن على الدولة ، فأى عملية صيانة للقطاع تعتبر عملية مكلفة ومرهقة وبحاجة لملايين الدولارات لتكملة الصيانة .
بما أننى حظيت فى مايو الماضى بزيارة لسد مروى ووقفت على الطبيعة على مايجرى فيه فإننى لم أعد قلقة بعدما رأيته من همة ونشاط وعمل عبقرى وتوليفات ذكية وعمليات تلتيق وجهود جبارة قام بها أولئك الشباب لضمان استمرار التيار الكهربائي حتى ولو لساعات عديدة خلال اليوم .
ما رأيناه فى سد مروى يعكس حجم الخر اب والد مار الذى نفذته المليشياا بالقطاع وما رأيناه من مقاومة مهندسو الكهرباء للظروف المحيطة يجعلنا نقول أن قطاع الكهرباء لازال بخيره رغم محاولات البعض للعبث به إلا أن الإرادة الحقيقية التى قادت شباب صغار فى السن وصلوا مرحلة ابتكار وتصنيع اجهزة داعمة لعمل أضخم المحولات بالسد من الأواني المنزلية النسائية ولازالت تعمل بكفاءة فذلك وحده علامة فارقة تخبركم بمدى عبقرية الانسان والمهندس السودانى .
على فكرة التجريف الممنهج الذى قامت به لجنة إزالة التمكين كان مقصودا ومخططا وتخلصت من كبار الموظفين الذين يعملون بعقودات عمل بمبالغ خرافية بدول الخليج .
تخيلوا أن يكون عدو السودان هم السودانيين أنفسهم والدافع وراء ذلك الغيـ ـرة والحسـ ـد ليس إلا ، يحسـ ـدوا شخص ويتسببوا فى فـ ـصله انتقـ ـاما منه وفى الحقيقة هو انتقـ ـام من دولة كاملة وشعب مسكين لايعرف مايدور بدهاليز الدولة وردهات صانعو الحيل والدسـ ـائس والمتـ ـواطئون مع مخابرات الصهـ ـاينة ضـ ـد بلدهم .











إرسال تعليق