هل ستظل الراهبة السمراء على هذا الحال.

  • بتاريخ : 5 مايو، 2026 - 10:34 ص
  • الزيارات : 12
  • بقلم/ د. محمد الريح الشيباني
    لماذا شرعت الحدود بين أبناء العم والأشقاء الذين تربطهم أواصر القربى والعروبة والدين والثقافات والتقاليد لماذا ننفذ مخطاطات غربية سنها المستعمر من عشرات العقود لينال منا ومن وحدتنا ويشتت شملنا ؛ ستظل أفريقيا متمسكة بقرارت غبية طوال حياتها إن لم تغير هذه المفاهيم حالاً أفريقيا أم حنينة وكريمة ومعطاه تجود بكل شيء يساعد على تحقيق السعادة والعيش برفاهية وكرامة تلك الأم الحنونة تقدم الكثير لأبنائها وهم لا يعبؤون بشيء ويظلوا في حالة جمود فكري ودغماتية لا تنتهي لن ننكر أن الذي قام برسم الحدود هو المستعر ولكن هو قام بذلك لأشياء يعلمها وهي في صالحه تماماً آنذاك الآن إنسان القارة الأفريقية يتمسك بمعتقدات هي بحد ذاتها وبالاً عليه ولا تجدي نفعاً سوى الفرقة و تضارب الآراء وتفشي الحقد والضغينة بين البلاد المتجاورة رغم أنها تتشابه في كل شيء وقد تعود أنسابهم وقبائلهم إلى أصل واحد وخير دليل على ذلك القبائل المشتركة بين الدول المتجاورة والآن بسبب هذه الحساسيات الزائدة نجد أغلب أبناء أفريقيا يموجون بشكل دائم إلى الهجرة إلى دول أوروبا وأمريكا تاركين إرث حاضري ومجد لا يعلمون قيمته بسبب هذه الانقسامات الجائرة هل ستظل الراهبة السمراء هكذا في تفكك وتطرف أم سيتحد أبنائها ويشكلون وحدة الإنسان الأفريقي الذي ترك له إرث يجعل منه سيد العالم من الترف والثراء ؟ أما آن للإنسان الأفريقي أن يرى النور وإن كان ذلك إلى متى نراعي الفوضى واللامبالاة والجمود الفكري الإنسان الأفريقي يضرب به المثل في الفقر والجوع وهو أغنى دب من على وجه الأرض من زمان بعيد جداً !