مولانا حسين الفكي يكتب : الكتاب يكفيك عنوانه

  • بتاريخ : 22 فبراير، 2026 - 11:02 م
  • الزيارات : 66
  • بقلم / مولانا حسين الفكي الأمين

    المصرف العربي للتنمية الاقتصادية هل يسهم في إعادة اعمار السودان بعد نهاية الحرب :
    الناس بالناس من بدو وحاضرة ،
    بعض لبعض وان لم يشعروا خدم .


    الكتاب يكفيك عنوانه تعبير صادق لما ينبغي أن يكون عليه المصرف العربي للتمية الاقتصادية في أفريقيا وهو بهذه الدلالة العظيمة يمثل جسر التواصل والترابط ببن دول العالم العربي والدول الأفريقية ترابط إنساني اقتصادي اجتماعي لضفتي التنمية في تلك البلدان وينطلق حسن ظني به وهو يلعب ذلك الدوري التنموي الاقتصادي الهام وذلك لأنني شهدت فخامة مبنائه الزجاجي المدهش وذلك في منتصف الثمانينات من القرن الماضي وازدادت دهشتي واعجابي به كل مررت حياله عبر أربعة عقود او تزيد خاصة عندما علمت ان الدكتور محمد طه ابوسمرة استاذي بكلية القانون جامعة الخرطوم هو أشهر مستشاريه في تلك الفترة لان الدكتور الذي كان عميد لكلية القانون وهو بهذه المكانة العظيمة يمثل عنوانا لكتاب له اثره الاقتصادي والاجتماعي في دول العالم العربي وأفريقيا وتعلقت بهذه الإعجاب وقادتني الدهشة التي صنعتها تلك الصدفة الجميلة عندما التقيت بأحد منسوبيه لاحقا الاستاذ الصحفي الاقتصادي عبدالعظيم السنهوري وفرحت بهذه الصدفة فرحا عظيما وانا اقلب تلك الأفكار التي كنت اسمعها من الدكتور المرحوم حسن عبدالله الترابي والذي كان في أفكاره يركز علي معاني الأشياء بقدر يكون تركيزه علي الأشكال والمباني ، فادركت ان الفكرة قد اكتملت في ذهني عندما جالت هذه الأفكار في خاطري وتيقنت ان دور المصرف العربي في التواصل الاجتماعي والاقتصادي في الدول التي ذكرتها دور رائد وعظيم فتمنيت ان يعبر هذا المصرف عن اشواق التنمية وبرامجها ومعانيها التي يحملها هذا السفر العظيم ان تترجم هذه المعاني والدلالات في ان يسهم هذا الصرح العملاق في إعادة بناء جسر الحلفايا ذاك الجسر الذي يربط بين مدينتي الخرطوم بحري وأم درمان ويتصل بالخرطوم عبر جسري امدرمان وجسر بحري ( كوبري الحديد ) فهذه المهمة وهذا الدور هو مااحلم به وما بمكن للمصرف العربي في الخرطوم ان يقوم به خير قيام من قراءاتي لمسئولياته الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية التي هي من برامجه حسب دوره التاريخي في التنمية وربط دول العالم العربي بدول أفريقيا لتحقيق المعني الانساني العظيم الذي ينبغي أن يكون عليه هذا الصرح العملاق انا شد الادارات بكل مسمياتها وبكل مقاماتها وشخوصها ان يتحقق هذا الحلم الجميل في ان يكون نشاط هذا المصرف كما ينبغي أن يكون وليس كما هو عليه.
    يذكرني ذلك مقولة في الفقه القانوني كنا نحفظها عن ظهر قلب في فلسفة القانون والعبارة هي (to apply the law as it ought to be not to apply it as it is .)
    واذا كانت النفوس كبارا ،
    تعبت في مرادها الأجسام.
    رسالتي وشفاعتي لاهل الشأن لهذا المصرف العملاق ( من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله علي كل شيء مقيتا ).
    ذلك أن النصيب اوفر ويتحقق به الضعف اما الكفل فدون ذلك بكثير .
    هذه تحيتي لاهل الاختصاص بالمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا وانتظر الرد باحسن منها تصديقا لقوله تعالي (واذا حييتم بتحيه فحيوا باحسن منها او ردوها ان الله كان علي كل شئ حسيبا ).

    حسين الفكي
    الخامس من رمضان ١٤٤٧هجرية .