عبرت وسائل اعلام عربية ومواقع التواصل الاجتماعي عن حالة احباط واسعة خيمت على الشارع العربي عقب الاعلان الرسمي عن فشل المفاوضات بين امريكا وايران.
وكانت الولايات الولايات المتحدة الامريكية أعلنت رسميا فشل المفاوضات التي بدات امس بينها وإيران باسلام اباد الباكستانية، وأعلن جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، عدم التوصل إلى اتفاق يرضي الجانبين.
ومثَّل إعلان فانس انتكاسة لحالة التفاؤل التي عززتها تقارير عن الترتيب لعقد جلسة مفاوضات أخرى بين الوفدين اليوم الأحد بطلب من باكستان، التي قال فانس إنها بذلت جهودا كبيرة لتقريب وجهات النظر.
وتشي التصريحات التي يجري تسريبها لوسائل الإعلام بتمسك كل طرف من الطرفين بأمور يرفضها الآخر ويراها غير قابلة للتحقق، وخصوصا ما يتعلق بمضيق هرمز وبرنامج إيران النووي.
ففي ايران، نقلت وسائل الإعلام الرسمية عن مصادر قريبة من المفاوضات أن الأمريكيين قدَّموا طلبات يستحيل قبولها، وأن الإيرانيين والباكستانيين طرحوا مبادرات عدة من أجل التوصل إلى اتفاق.
ونقل مراسل الجزيرة في طهران عمر هواش عن وسائل إعلام إيرانية رسمية أن الوفد الأمريكي تمسَّك بمطالبه لأنه “كان يبحث عن ذريعة للانسحاب من هذه المفاوضات”.
وكان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر -الذي ترأس وفد المفاوضات- قد قال إن إيران مستعدة للعودة إلى الحرب إذا تمسَّك الأمريكيون بمطالبهم غير الممكنة.











إرسال تعليق