اوردت قناة اسكاي نيوز عربية، دراسة نشرها معهد “جيت ستون” للدراسات الإستراتيجية،الامريكي ، ودعت الدراسة، إدارة ترامب إلى تصنيف تنظيم الحركة الإسلامية في السودان منظمة إرهابية، لمواجهة تأثيره الواسع المزعزع للاستقرار، ومنع تحوّل السودان إلى مركز للتطرف العابر للحدود، بحسب مزاعم الدراسة التي نشرها المعهد الامريكي ، وهو مركز متخصص في أبحاث السياسات الخارجية الأميركية ومقره نيويورك.
وقالت الدراسة إن واشنطون سبق أن صنّفت فروعًا لتنظيم الإخوان في دول أخرى بالمنطقة، معتبرة أن الوقت قد حان لتمديد هذه السياسة لتشمل “الحركة الإسلامية في السودان”، بوصفها الامتداد المحلي للجماعة.
وأشارت الدراسة إلى أن وزارة الخزانة الأميركية فرضت في سبتمبر 2025 عقوبات على “كتيبة البراء بن مالك” بدعوى تورطها في أنشطة مزعزعة للاستقرار ووجود صلات مزعومة لها بإيران، موضحة أن قرار التصنيف عكس مخاوف من أن الكتيبة تمثل جزءًا من بنية مسلحة إسلامية أوسع منخرطة في العمليات العسكرية الجارية في السودان ومرتبطة بجهات خارجية.
وبحسب الدراسة، فإن نفوذ الإخوان داخل مؤسسات الدولة السودانية، بما في ذلك المؤسسة العسكرية، ازداد بعد تعثر المرحلة الانتقالية التي أعقبت الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير عام 2019، ثم انهيارها عقب أحداث أكتوبر 2021، وهو ما أتاح عودة عناصر مرتبطة بالنظام السابق إلى مواقع تأثير.
وترى الدراسة أن استمرار هذا النفوذ يهدد الاستقرار في شمال شرق أفريقيا وممر البحر الأحمر، الذي يُعد أحد أهم شرايين التجارة العالمية، محذرة من أن تجاهل هذه التطورات قد يؤدي إلى توسيع نطاق نشاط الجماعات المتشددة في المنطقة.
وختمت الدراسة بالتأكيد على أن إدراج فرع الاخوان في السودان على قائمة المنظمات الإرهابية – وفق توصيفها – يمثل خطوة ضرورية لحماية المصالح الأميركية والاستقرار الإقليمي، محذّرة من أن عدم اتخاذ هذا الإجراء قد تكون له تداعيات طويلة الأمد على أمن المنطقة والمصالح الدولية.
الجدير بالذكر انه وعلى خلفية الحرب اوصت القمة التاسعة العادية لرؤساء المؤتمر العالمي لدول البحيرات العظمى والتي تضم 12 بلدًا إفريقيًا، بتصنيف قوات الدعم السريع منظمة إرهابية، وذلك في نوفمبر الماضي، فيما دعا مشرعون امريكيون ادارة ترامب الى تصنيف قوات الدعم السريع المتمردة كمنظمة ارهابية، وهذا ما لم تفعله الادارة الامريكية رغم تعهد وزير الخارجية الامريكي بدراسة تلك التوصيات.










إرسال تعليق