أقامت سفارتي روسيا والصين، افطار رمضاني مشترك بحضور وزير الخارجية السوداني ورؤساء البعثات الدبلوماسية في في بورتسودان، في خطوة وصفها مراقبون بالداخل بأنها تحمل دلالات ورسائل دبلوماسية واضحة تشير الى دعم البلدين السودان في مواجهة ازماته الحالية
وجرى اللقاء بحضور وزير الخارجية السفير محي الدين سالم، ومحافظ بنك السودان المركزي، إلى جانب عدد من السفراء المعتمدين وممثلي المنظمات الدولية، تصدرهم ممثلو برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الصحة العالمية.
إشادة سودانية بمواقف موسكو وبكين
أكد وزير الخارجية محي الدين سالم في كلمته أن هذا التجمع يتجاوز كونه مناسبة اجتماعية، ليكون تعبيراً صادقاً عن تقدير السودان للعلاقات المتميزة مع موسكو وبكين. وثمن سالم الدور المحوري الذي تلعبه الدولتان في دعم الاستقرار الدولي القائم على تعدد الأقطاب والاحترام المتبادل، مشيداً بالتطور المستمر في علاقات السودان الثنائية مع القوتين العظميين بما يخدم المصالح المشتركة.
من جانبه، أوضح السفير الروسي أندريه تشيرنوفول أن الإفطار يخلد ذكرى معاهدة حسن الجوار، مستشهداً بمقولة الرئيس بوتين بأن “موسكو وبكين تقفان ظهراً لظهر” لحماية النظام العالمي، مجدداً دعم بلاده الكامل للحكومة الشرعية في السودان. وفي السياق ذاته، عبر القائم بالأعمال الصيني عن اعتزازه بالشراكة مع روسيا كنموذج لـ “الجوار الطيب”، مشيداً بالتعاون العلمي والتكنولوجي المثمر، ومؤكداً السعي نحو ترسيخ علاقات دولية قائمة على الثقة المتبادلة.










إرسال تعليق