برعاية وضمان البرهان.. التوقيع على وثيقة الصلح بين مكونات محلية الدندر

  • بتاريخ : 4 يوليو، 2026 - 5:32 م
  • الزيارات : 83
  • توصلت مكونات مجتمع غرب محلية الدندر إلى مصالحة مجتمعة اسدل التوقيع عليها اليوم بالعاصمة الخرطوم الستار على أخطر قطيعة مجتمعية حدثت بسبب الحرب بين المكونا القبلية بمجتمع غرب الدندر الذي يشمل قرى ( كامراب ، الفريش، المنوفلي، عبد البنات حلة بلة ) .

    وحظيت وثيقة المصالحة المجتمعية التي تم التوقيع عليها اليوم بضمان ورعاية رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان واشرف رئيس مجلس الوزراء كامل ادريس.

    وتعهد رئيس الوزراء بمتابعة ما تم من مصالحة وانفاذ ما تم الاتفاق عليه فيما يتعلق ببرامج الخدمات التنموية، مؤكدا ان القوات المسلحة تمسك بزمام المبادرة وان تحرير كل شبر من السودان أصبح قريبا جدا .

    وقال إدريس ان حكومة الأمل ستدعم هذه الوثيقة بالخدمات والتنمية ليصبح هذا الاتفاق نموذجا يحتذي به في جميع ولايات السودان .

    مشيرا إلى ان سنار هي الأصل والتاريخ وتعني التسامح والتعافي والمجتمع المتعايش، مبينا ان في الصلح دروس وعبر مهنئا مواطن ولاية سنار وكل من سعى لهذا الصلح

    وأكد وَزير المالية الاتحادي د. جبريل ابراهيم ان الحرب أحدثت اضرار اجتماعية بالغة، مهنئا مجتمع ولاية سنار بتوقيع الوثيقة

    وقال ان تحقيق السلم المجتمعي يحتاج لجهود كبيره داعيا لاستمرار مثل هذه المصالحات تأسيا بهذه التجربة مؤكدا تفاؤلهم بأن السلام سيتحقق واعدا مواطن سنار بدعم برنامج المصالحات وتنفيذ برامج التنمية للحفاظ على برنامج المصالحات التي تمت.

     

    وقال والي سنار اللواء ركن م الزبير حسن السيد ان ولايته ماحلت بها عاصفة الا وخرجت منها أقوى مؤكدا ان وثيقة المصالحات هذه سيشهد عليها العالم وان النسيج الاجتماعي عاد أقوى مما كان .

    وأضاف الزبير ان الولاية عاشت ظروفا بالغة التعقيد ولكنها رغم ذلك حققت التصالح الكامل ، موضحا ان الولاية ستذهب لبناء مادمرته الحرب وان الصلح لايعني هضم الحقوق مطالبا المركز بالتدخل بقوة لتوفير كل سبل التنمية ولايته التي تاثرت كثيرا بافعال مليشيا الدعم السريع داعيا لوحدة الصف وطي صفحة التشاحن والماضي الي عهد التطور والنماء

    واستعرض رئيس المجلس الأعلى للسلم المجتمعي د. النور الشيخ النور المراحل التي مر بها الصلح والجهود التي بذلت حتى توج بالتوقيع عليه اليوم، مبينا الدور الكبير الذي قام به مجلس السيادة والوزراء.

    ودعا النور لنبذ الجهوية والقبلية وخطاب الكراهية.

    من جانبه قال الناظر صلاح المنصور العجب ناظر قبائل رفاعة الشرق ان سنار السلطنة ظلت متعايشة لمئات السنين، مؤكدا التزامهم بتنفيذ وحراسة برنامج المصالحات المجتمعية الذي تم.

    وأضاف ان سنار بكل مكونات مجتمعها جاءت لتضع كل مشاكلها خلفها.

    واشار رئيس اللجنة العليا للمصالحات بولاية سنار مدير عام وزارة الصحة د. إبراهيم العوض إلى حاجة مجتمع سنار بعد التصالح للتنمية للمحافظة على هذا السلم المجتمعي والتعايش السلمي والحفاظ عليه وتوفير الخدمات لجميع المناطق التي تاثرت بفعل ميليشيا الدعم السريع.

    واضاف هذا ما يجب أن تقوم به الحكومة المركزية لانه اكبر من إمكانيات الولاية.