أثارت عملية سطو على المارة نفذتها مجموعة مسلحة تتخذ من المباني تحت التشييد وكرا لها بمدينة ود مدني تزامنا مع وقت الإفطار أمس، أثارت علامات استفهام عديدة وجدلا كثيفا حول الوضع الأمني بالمدينة، والحاجة إلى حملات مكثفة لإزالة كل المهددات الأمنية بالولاية.
وكانت مدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة،شهدت عصر أمس الإثنين 9 مارس 2026م أحداثاً أمنية قبيل موعد الإفطار بنحو عشر دقائق، جرَّاء تنفيذ مجموعة مسلحة بالأسلحة البيضاء إعتداءات على عدد من المَارَّة في شارع المحطة، قُرب محل شادي للحوم ومركز ود مدني كير.
وطبقاً لإفادات شهود عيان فقد إِستغَلَّ المعتدون إنشغال المواطنين بترتيبات الإفطار وحاولوا نهب أموال وممتلكات المواطنين تحت التهديد، ما أدى إلى إصابة عدد من المارة بإصاباتٍ طفيفة، وسط حالة من الذُعر في المنطقة وبين أصحاب المحال المجاورة.
وفور حدوث الواقعة تحرَّكت الخليَّة الأمنية بومدني إلى موقع الحادث بعد تلقِّي بلاغات من المواطنين، وقامت بتنفيذ عملية تطويق لمنطقة الحدَث ومُداهَمَة عمارة قَيد الإنشاء قريبة من مسرح الأحداث.
وأسفرت العملية عن القبض على المُعتدين وإقتيادهم إلى التحقيق، تمهيداً لإتخاذ الإجراءات القانونية وتقديمهم للمحاكمة.
وفي السياق أشاد المواطنين بسرعة تدخُّل القوَّة الأمنيَّة والذي أفضى إلى الحيلولة دون إِتِّسَاع نطاق العُنف أو وقوع خسائر أكبر، وطالبوا الجهات المختصة بتكثيف الدوريات الأَمنية وفرض هيبة الدولة للحد من التَفَلُّتَات خلال شهر رمضان.










إرسال تعليق