لقي نجل الشيخ موسى هلال زعيم قبيلة المحاميد فجر اليوم مصرعه وأصيب احد ابنائه ايضا وذلك في الهجوم الذي شنته قوات الدعم السريع المتمردة على منطقة مستريحة بشمال دارفور فيما لايزال مصير رئيس مجلس الصحوة الثوري وزعيم قبيلة المحاميد، موسى هلال مجهولا.
مكان الهجوم بدأ بعد قصف مكثف بالمسيّرات والمدفعية على المنطقة استهدف المستشفى ومنازل المدنيين ومقر الشيخ.
ويشار إلى أن قوات الدعم السريع المتمردة هاجمت مستريحة من 4 اتجاهات، مستخدمة حوالي 650 عربة مصفحة و”مرتزقة” قدموا من مناطق جنوب السودان، ما أدى إلى وقوع عدد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين، وحرق ونهب المنازل، مع تهجير السكان من الأحياء الجنوبية.
وقال المتحدث إن الهجوم جاء ضمن ما وصفه بصراع خفي بين قوات الدعم السريع وموسى هلال، لكنه شدد على استمراروحدة الجيش السوداني ووحدة السودان، مؤكدا أن الهدف الحقيقي لقوات الدعم السريع كان تفريق القبائل ونهب الممتلكات وتهجير السكان على أساس اللون والعرق، وليس أي قضية مشروعة.
وفي الإطار نفسه، قال مراسل الجزيرة مباشر في الخرطوم إن الاشتباكات اندلعت عقب هجوم أولي صدته قوات مجلس الصحوة الثوري صباح الاثنين، قبل أن تستعيد قوات الدعم السريع السيطرة على الأحياء الجنوبية، وتدخل مقر موسى هلال بعد فراره من المنطقة نتيجة القصف المكثف بالمسيرات يوم الأحد. وأضاف المراسل أن قتلى وجرحى سقطوا في المعارك.










إرسال تعليق