اتقن دورك واسعد من حولك وضعْ لمسة جمال في الدنيا قبل الرحيل

  • بتاريخ : 26 أبريل، 2026 - 5:10 م
  • الزيارات : 4
  • بقلم / الدكتورة رناد ابو كشوة

    “مدير م كز أبو كشوة لتطوير الزراعة”

    أنا بقول اني لسة ما وصلت
    وما اتعامل كأني إنسانة نجحت وانشر نصائحي و تجاربي للناس مرات كتيرة بحس انو الوقت بتاعها لسة ما جا
    لكن في نفس الوقت… بحس انو العمر ما معروف ينتهي متين.
    فأي حاجة حسيت إنها ساعدتني أنجح، أنا ح أقولها وأشاركها.
    أي كلمة ممكن تدي إنسان أمل… أنا ح أقولها.

    لأنه ببساطة… الدنيا لسه فيها الخير،
    لكن إنت لازم تختارو.

    اختار صف ربك…
    ما تختار صف الناس ولا صف الشيطان.

    صف ربنا بقول ليك شنو؟

    بقول ليك إنت جايي الدنيا دي عندك دور… وعندك رسالة.
    جايي عشان تبدع… عشان تخلي الدنيا مكان جميل… عشان تعمرها.

    ربنا اختارك وصنعك كدا…
    وعشان كدا دا سبب وجودك الأساسي في هذه الأرض …
    بالمناسبة… كلمة عبادة نفسها هي اخر مرحلة من مراحل الحب معناها اللغوي :الخضوع والطاعة.
    شعائر العبادات زي الصلاة والصيام والزكاة والحج… دي أدوات.

    أدوات تشحنك…
    تربطك بالله…
    وتديك القوة إنك تواصل.

    هي ما عشان ربنا…
    هي عشانك إنت ومصلحتك.

    لأنه لو نحن اتخلقنا بس عشان نصلي ونسبح…
    كان ربنا خلانا مع الملائكة.

    في ملائكة مخصصين للسجود…
    وفي مخصصين للركوع…
    وفي للذكر فقط.

    لكن ربنا جابك للأرض… وما جابك عبث.

    كل زول فينا ربنا أداه حاجة…

    في زول أداه قوة…
    في زول أداه حنية ومحبة…
    في زول أداه صوت جميل…
    في زول أداه فهم…
    في زول أداه إحساس بالأرض والنباتات…

    والأمثلة كتيرة…

    إنت جيت الأرض دي ومعاك أداة.
    الأداة دي هي البتساعدك تحقق رسالتك.

    وربنا دايرنا نكون:

    رحيمين ببعض
    محبين
    كرماء
    نيتنا بيضا

    وبعد داك نعيش الدنيا…

    نستمتع بخيراتها…
    نكتشفها…
    نشوف أسرارها…
    نتأمل مخلوقاتها…

    من أصغر مخلوق…
    لأكبر مخلوق…

    نشوف القوانين الماشة بيها الدنيا:

    قانون الجاذبية
    قانون الانكسار
    قانون السرعة
    قانون الانسياب
    قانون النجاح
    قوانين المال
    قوانين الابداع

    وحتى قوانين العدل…
    وإنه كل شي ماشي بنظام.

    التأمل في مخلوقات الله ذاته عبادة…
    حتى لو كان في بعوضة،وردة،سحاب….

    إنت جيت هنا… عندك دور.

    ممكن يكون طبيب تعالج الناس…
    ممكن مهندس تبني…
    ممكن مزارع تأكل الناس وترعى الأرض…
    ممكن أم تربي أطفالها بحب…
    ممكن فنان يلهم الناس بفنو وينشر من خلاله المحبة والسلام الامل والوحدة…
    ممكن زول بس… يرجع الأمل لزول تاني.

    كل دور مهم.
    مافي دور أقل من التاني.

    اللي دايرة أقولو بسيط:

    أول حاجة… اختار دورك في الأرض.
    اختار الحاجة روحك مايلة ليها… الحاجة إنت حابب تعملها.

    تاني حاجة… من خلال الدور دا…

    انشر المحبة
    انشر السلام
    انشر الرحمة
    انشر الأمل
    انشر حب الخير للناس

    وخلي الناس تحس…
    إنه الدنيا لسه بخير.

    ثالث شي : أتقن دورك وأديه على أكمل وجه ما تخلي حاجة كان ممكن تعملها احسن وبتقدر تعملها احسن وتخليها قدم افضل ما عندك و قدم كل العندك و الجزاء على رب العالمين
    {إن الله يحب المحسنين}

    وأحب أذكرك بحاجة…

    إنت مكلف.

    الأمانة الاترفضت من الجبال والسماوات…
    إنت كإنسان وافقت تحملها.

    فالزول البختار يحمل الأمانة…
    لازم يحفظها.

    وهنا بيجي السؤال:

    إنت داير تكون في صف ربنا…
    ولا صف الناس والشيطان؟

    صفهم واضح…

    كراهية
    حقد
    عدم حب الخير
    فساد
    وإنك تكون زول ما عندو قيمة

    لكن صف ربنا…

    حتى لو ما قدرت تعمل حاجة كبيرة…

    يكفي إنك لما تشوف زول تعبان…
    ترجع ليه الأمل.

    وأخيراً…

    اقروا القرآن كتير…

    لكن المرة دي ما تقروه عشان تختموا بس.

    اقروه عشان تفهموا معانيه…

    لأنه فيه نور…
    وفيه إلهام…
    وفيه الطريق.

    الكلام دا كلو…
    لسه جزء بسيط…

    لكن لو اتفهم صح…
    ممكن يغير حاجات كتيرة جواك.