ممتنةٌ .. ليدٍ ومذ غادرتُ ما زالتْ تُلوِّحُ بالسلامْ ممتنةٌ لصغيرةٍ كانت تبيعُ الوردَ أهدتني قرنفلةً وضاعتْ في الزحامْ ممتنةّ لغريبةٍ مثلي تقاسمنا بمقهىً ما مواجعنَا فناجيناً من الذكرى ولم نتبادلِ الأرقامْ ممتنةٌ لعيونِ سيّدةٍ أطلَّتْ صدفةً من شُرفةِ الكلماتِ وابتسمتْ ولم تنبسْ بحرفٍ بينما انهمرَ الكلامْ ممتنةٌ لورودِ جيراني فمن شرفاتِهم كانت تُؤانسُ وحشتي […]

