نداء عاجل جدا إلى البرهان وكل رجال الدولة

  • بتاريخ : 25 مايو، 2026 - 8:18 م
  • الزيارات : 45
  • أناس وقضايا
    بقلم / أحمد عبدالعزيز محمود
    سفير النوايا الحسنة

    *نداء عاجل جدا*
    *إلي السيد رئيس مجلس* *السيادة*
    *إلي رئيس اللجنه الإقتصادية* *في مجلس* *السيادة*
    *إلي جميع المسئولين في الدولة* *في التجارة والاقتصاد* *والزراعة والصناعة*
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته….
    نناشدكم اليوم باتخاذ قرارات عاجلة لإنقاذ شركتي الصمغ العربي والحبوب الزيتية
    *أولا شركة الصمغ العربي*
    تم انشاء شركة الصمغ العربي في ستينات القرن الماضي كشركة مساهمة عامة بين المواطنين والدولية واستمرت هذه الشركة في أدائها الناجح وتطورت حتي تضاعفت الاسهم عشرات المرات للمساهمين مع الأرباح المجزية سنويا حتي العام 2004 وبعدها بدت هذه الشركة في التخبط والانهيار بسبب سوء إدارة أو تخطيط حتي انهارت تماما وتوقفت تماما …هذه الشركة التي المفروض عليها أن تسيطر على كامل منتج الصمغ العربي البالغ 100% من إنتاج العالم لأن حزام الصمغ العربي يقع في داخل حزام السافنا الفقيرة وتنسا شجرة الهشاب في هذا الحزام الذي حبا به الله السودان فقط يبدأ من نهاية غرب السودان وينتهي في نهاية شرق السودان…نحن منتج 100% من الصمغ العربي ونحن الدولة الخامسة في ترتيب الدول المصدرة له بسبب التهريب وذلك ناتج عن سياسة شراء المنتج والتسويق لأن الشركة ووكلائها يشترون من المنتج بسعر التركيز الذي تقرره الشركة سنويا في حين أن سعر التهريب أضعاف أضعاف سعر التركيز…
    *المطلوب الآتي وفورا*
    قرار بإعادة انشاء شركة الصمغ العربي بقانون جديد وتعيين إدارة قوية من المختصين واللوائح المنظمة للعمل والاستعانة بالخبرات القديمة وتحديد اسماء المساهمين والحفاظ علي حقوقهم في الاسهم ونشرها ومنحت مقرات في كافة الولايات والمحافظات…وأن يكون سعر التركيز حسب سعر البورصة العالمية ومقر هذه البورصة سوق الصمغ العربي بمدينة الأبيض وان تشتري الشركة عن طريق مقراتها ووكلائها المنتج بالعملة المحلية معادلة بسعر البورصة العالمية
    لو قمنا بكل ما ورد أعلاه وقامت الدولة بقيام صناعات تحويلية علي جودة عالمية لتحول العائد السنوي من إنتاج الصمغ العربي وصمغ اللبان مع زيادة زراعة أشجار الصمغ العربي لبلغ دخلنا السنوي عشرات المليارات سنويا بل لا ينقص عن مائة مليار دولار سنويا….وبذلك يكون تم إيقاف التهريب واصبحنا الدولة الأولي في التصدير وبيع المنتج المصنع..حيث لا تستغني شركات الأدوية والمواد الغذائية والمشروبات الغازية وغيرها عن الصمغ العربي وصمغ اللبان….
    فهلا تكرمت سيدي رئيس مجلس السيادة بإصدار قراركم بإعادة شركة الصمغ العربي بقانون ولوائح جديدة لتتصدر قائمة الشركات الداعمة لاقتصاد الدولة…
    *ثانياً شركة الحبوب الزيتية*
    هذه الشركة تأسست شركة مساهمة عامة مطلع سبعينيات القرن الماضي بعدد محدود لا يتعدي عدة آلاف من المساهمين وانطلقت المسيرة وارتفعت عائدات شراء وبيع الحبوب الزيتية من السمسم والفول السوداني وحب البطيخ وغيرها من الحبوب وارتفعت أصولها مليارات الجنيهات إلي تم في عهد الانقاذ الي منظمة الشهيد ومن يومها لا يعرف أحدا من المساهمين عنها شيئ وتوقف نشاطها وآلت مقراتها لمنظمة الشهيد…وعليه نطالب رئيس مجلس السيادة بإعادتها إلي سيرتها الأولي وتحديد اسماء المساهمين الأوائل وحقوقهم من الأسهم وإعادة تقييمها حسب اسعار السوق الحديثة…. وتقوم إدارة الشركة الجديدة بتحديد أسعار التركيز للمنتجات من الفول والسمسم والكركدي وحب البطيخ وغيرها من المحصولات النقدية الاستراتيجية في السودان حسب اسعار البورصة العالمية

    *وبهذه الطريقة نكون أعدنا إلي* *السودان اكبر شركتين* *مصدرتين في العالم الصمغ* *العربي وصمغ اللبان والحبوب* *الزيتية*

    والله ولي التوفيق
    والسلام عليكم ورحمة الله
    وبركاته

    أحمد عبدالعزيز محمود
    سفير النوايا الحسنة.. القاهرة