هذه مواساتنا لأهل العزم والهمة

  • بتاريخ : 5 مايو، 2026 - 5:09 م
  • الزيارات : 20
  •  

    بقلم / الزين عبد الرحمن محمد احمد

    في البدء إنا لله وإنا إليه راجعون
    وكل نفس زائقة الموت
    بقلوب يعصرها الاسى والحزن نزف للأمة السودانية بطل من أبطالها الميامين خاض غمار الوغى في ربوع الجزيرة منذ بداية هذه الحرب … نقول
    هو بطل يستغاث به حين اشتداد الكرب وحمي الوطيس نُدوى لتحرير اسرة السعدية حين امتدت يد الاندال لخطف اسرة السعدية وطلبت الفدية فحمل روحه على كفه وبعزيمة لا تلين واجه الموت خاض معركة تشابك السيوف والرماح كما العهد القديم في الحروب فكان له ما أراد وحُررت الاسرة وكان قتلى المليشيا سبعة عشر فردا صرعى غير مأسوف على الصائلين.
    البكاء والعويل ما ناسوا … واليوم التعيس فراسوا
    سيظل جميع أهل البطانة بجميع مكوناتها عضداً وسنداً لأهل السودان في وحدة تماسك فريد لقد ترجل منا فارس من جواده والارض خصبة برجالها تُنجب ألف فارس .
    لنا عز وبأس من جديد أن لا تفريط ولا رجعة لأرباب الرذائل وعديم الانسانية إذا انهم لم يقدروا على منازلته في ميادين القتال فأغتالوه واغتالوا الرضع.
    تبت يدا أبو لهب وتب أن يد نتياهوا ملوثة بدماء أطفال غزة وأطفال البطانة حيث تلاشت الحدود وأصبح المصير واحد .
    إن فقد منا فارس فهذا لا يزدنا إلا عزما
    اليوم تترسخ ثقافة الفداء والقرابين لحماية الارض والعرض
    ما الشهيد عزام ورفاقه الشهداء منذ بداية الحرب إلا شموعاً إضاءت ومهدت لنا الامان والامن والطمأنينة فلو لا التضحيات ما فر الأوغاد من سهول البطانة وولاية الخرطوم .
    لا يزال يتجول في ربوعنا أبو لؤلؤة المجوسي ليغتال العدل والطمأنينة في أنفس السودانيين .
    إن البدر وإن أصابته عتمة .. لاشك يتلالاً ويكتمل النور في جميع الربوع .
    إن نبكيك بأكبادنا ودمعنا يسيل لفقدك مدرارا
    يا من تربطهم بهم صلة العروبة والإسلام أغيثونا فإن الامارات تقتل النساء والأطفال في حجور امهاتهن .. أغثونا
    اليوم باستشهاد البطل عزام محمد احمد كيكل تسقط سردية التخوين وأبواقها ومثيرى الفتن واليوم هذه العائلة تقدم للسودان فلذات أكبادها ويقدم القائد/ أخوته مهراً وقرباناً فداء لوحدة السودان وسيادته .
    لم تكتف المليشيا وتتعظ وترجع لرشدها بعد قتلها الاطفال والرضع والنساء إنما تمادت بإرسال المسيرات العمياء لزعزعة أمن المواطن وما تقوم به المليشيا محاولة بائسة لإحياء مواتها الخُلقي ورتق الاختلالات والتفكك البنوي …
    رغم ما قاساه الشعب السوداني من ويلات وتشرد وقتل وتهجير وجرام غير مسبوقة في تاريخ الإنسانية . إلا أن هنالك من يفتل في حبائل الشيطان ويدعى إنه يريد إصلاحاً . والمثال الأبرز على ذلك الثنائي ( عمسيب والانصرافي ) فالانصرافي له رأي في إنحياز النور القبة ويرى ان القيادة خاطئة في أن تقبل تسليمه ورجوع إلى جانب الشعب لحمايته من وحشية المليشيا ومعلوم تخرصاته وإسائته وبذاءاته للقائد / كيكل الذي يماثل بن الوليد إن صحت المقاربة .
    أما العمسيب فذلك يحلم وينظر لقيام دولة البحر والنهر ويرسم خرط الوهم في دماغه وهي دعوى صارخة وصريحة للتفتيت المناطقي وقائمة على ارث القبيلة .
    تخيلوا معي أن الانصرافي يهاجم البرهان وقيادة الدولة ويهدد بأن السودانيين سوف يثورا ضد البرهان ويزيحونه من السلطة وينسج المقارنات بين العهدين مع اختلاف الواقع والوقائع .
    ما يدري أنه يسبح عكس التيار أن هناك اجماع شعبي عارم مؤيد للبرهان وأن كل الشعب مع القوات المسلحة .
    نحن يا سيدي عاصرنا جميع العهود منذ ( في حكاياتنا مايو وفي شعاراتنا مايو .. وامريكا دنا عذابها) فلا تنطلي عليها شبهات المنصات المدفوعة الاجر والمؤجر والاجير ..
    هذا الانحرافي عندما سفكت المليشيا دماء الاطفال والنساء في الجزيرة لم يفتح فمه بالترحم والمواساة لاهل الضحايا ….
    قولوا معي
    الانصرافي عدو الشعب … جنجا بلباس متخفي في ثياب الواعظين والتقاة والحرصين على الوطن ..
    لكن هيهات … هو كما الثعلب .. همه مغنم الفريسة ولذا يحتال عليها بشتى الحيل
    الزين عبد الرحمن محمد احمد