ظاهرة النهب المسلح التي أعيت من يداويها

  • بتاريخ : 5 مايو، 2026 - 1:53 م
  • الزيارات : 9
  • شعاع ساطع|| صديق الأمين

    إلى متى هذا الهوان مع هؤلاء القتلة والمجرمين الذين يمارسون النهب والقتل في وضح النهار ووصل ذلك إلى استهداف القوات النظامية وآخرها شهداء أفراد شرطة الحياة البرية وهذه ليس الأولى ولن تكون الأخيرة بلا شك ما لم تضع الدولة العلاج الناجع لهذا التفلت الإجرام والقتل لقد مللنا من هذه الظواهر والشاهد اننا لم نخرج من دمار وخراب التمرد الذي اذاق الشعب السوداني مر النزوح والتشريد وما زالت آثاره تتمدد
    حظيرة الدندر مورد اقتصادي عالمي يدر دخلا وفيرا بالعملة الصعبة (الدولار) لخزينة الدولة لذلك يجب تأمينها جوا وبرا وبحرا
    وإبعاد الخطر الذي يهدد وجودها من هؤلاء المجرمين كان المواطن سابقا يخشى على قتل الحيوانات التي تشكل اللوحة السياحية مع الأشجار والمياه والخضرة الان الأمر أصبح أكثر من ذلك فقد طال التعدي حرمة الأرواح التي يروح ضحيتها أفراد شرطة الحياة البرية نتيجة هذا السلوك الإجرامي الخطير والمؤسف أن البلاد تعيش حالة حرب ولم يرعوي هؤلاء المجرمين من أفعالهم التي تضر بأمن البلاد والعباد في تلك المنطقة الحدودية والتي تنتشر فيها عصابات النهب والقتل والتعدي على موارد البلاد الحيوية مثل هذه الحوادث لها آثار سالبة لأنها قد تترك خوفا وهلعا على الحيوانات بسبب ازيز الرصاص و الحرائق التي تخلفها جراء الاستهداف العشوائي
    المواطن ينتظره دور كبير في تلك المنطقة يراقب ويتواصل مع الأجهزة النظامية لأن المجرم ليس دخيلا إنما يعيش وسط المواطنين ويمارس اجرامه المعهود هذا الأمر مسألة أمن قومي لذلك يجب على الجميع التعاون في سبيل إنهاء ظاهرة النهب والقتل وزعزعة الاستقرار
    خاصة محلية الدندر التي تنتشر فيها السرقة والتعدي و(السالف) أسوأ ممارسة إجرامية تشهدها المنطقة وللأسف الشديد كل يوم وهي في زيادة
    لا يستطيع أحد أن يجزم نهايتها على الرغم من وجود القانون ولكن هنالك من يتعدى على القانون بل وعلى الحرمات
    لذلك نطالب وزارة الداخلية بدعم إدارة الحياة البرية الاتحادية دعما ماديا ولوجستيا بما يمكنها من دفع الخطر عن هذا المورد الحيوي الكبير
    وتمتد مناشدتنا لتفعيل دور العمد والمشايخ في ضبط ومعرفة هوية هذه الفئة عن طريق الإدارة الأهلية وهنا يأتي الدور الكبير الذي يمكن أن يلعبه الناظر صلاح محمد المنصور العجب فهو صاحب مجهود إصلاحي وامني كبير في الدندر ويقع على عاتقه التواصل مع العمد والمشايخ في تلك المنطقة بما يمكنه من معرفة المجرمين الذين يبعثون بمقدرات البلاد وأمنها واستقرارها لأنهم ليس اجانب إنما سودانيون لكنهم خرجوا عن القانون غدرا وجهلا ولا يدركون حجم المخاطر التي تقع على المنطقة جراء هذا الاستهداف الغاشم
    ومضات متفرقة
    * أسوأ ممارسة تتم خارج القانون هي ظاهرة (السالف) وهي أن تدفع مال للسارق مقابل المسروق رغم انفك والا فلن تجدك ما سرق منك للأسف وتمارس هذه الظاهرة في سوق الإجرام جهارا نهارا
    * لو كان الأمر بيدي أصدرت قرارا صارما بلا تهاون مع هذه الجماعة الخارجة عن القانون
    * من يتعدى على أفراد القوات النظامية يمكن أن يفعل كل شئ
    * كل شئ يبدأ من مستصغر الشرر
    اخيرا
    نسأل الله أن يتقبل شهداء شرطة الحياة البرية بما قدموا لوطنهم في سبيل الأمن والامان.