بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
لربما كان ذلك قبل ثلاثه أو أربعة أيام تقريباً حين هاتفني شقيقي الأستاذ أنس محمد علي يخبرني بأن مُحوِّل كهرباء جنوب القرية (حي المرابيع) قد إحترق
لربما لزيادة الأحمال وأن أهلنا قد تكاتفوا وإستأجروا (كرين) وتم تسليمه لإدارة التوزيع بشركة الكهرباء برئاسة المحلية بالحصاحيصا و حكى لي حجم المعاناة وإزديادها إن طال غياب المحول و يرجو متابعة الأمر . (إنتهى)
حقيقة الكريم لا يحتاج الى شرح وتفصيل وتكفيك الهشاشة والوجه الطلق والكلمة الشامخة النديِّة التي يستقبلك بها
مرحباُ يا أستاذ
كانت هي أول رد من الباشمهندس (أبا ذر) مدير قسم التوزيع وجدت الحالة بين يديه ولكن يلزمها موافقة المدير العام (الباشمهندس) منتصر .
ومنتصر الذي لم تكُن بيني وبينه سابق معرفة كانت كلماته و ترحيبة تخبرك عن شخصيته في سطور رائعة ما زلت أحتفظ بها
قبل أن يختمها بجملة
(أما المحوِّل فيصير خير إنشاء الله)
فلم يزد على ذلك ولم أُعقِّب أنا ….!
وها قد بلغني الليلة بأن الرجلين كانا عند الموعد وعند الكلمة ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله
و لكن فسأكون أنا ذلك (الإعرابي) الذي أُكرم كرماً باذخاً فسأل الشاي والقهوة فأُوتي بهما ثم قال لمُضيِّفه وهو يغادر
(هاااا زول ما بتمّبِّك)
أي يعني تستخدم (الصعوط)
و(تُمباكي) …….
للأخوين الكريمين
(منتصر) و (أباذر) هو ….
مراجعة أحمال هذا المحوِّل حتى لا تتكرر المُشكلة
شكراً أيها الكُرماء فهذا عهدنا بكم دوماً
ولولدنا الجيلاني ود فاطنة بت الجيلاني ود السعيد .
ولد محمد طه ود يوسف ود محمذ سعيد الذي زفّ اليّ البُشرى خالص الشُكر.











إرسال تعليق