مرة ثالثة و رابعة يصر عثمان ميرغني ان الحل لدى ساسة بينهم ما صنع الحداد

  • بتاريخ : 23 أبريل، 2026 - 8:54 م
  • الزيارات : 11
  • يبشرنا عثمان ميرغني بربيع عودة فرقاء سياسيون الي بورتسودان.
    Wishful thinking لعله
    و لا شك انه يعرف ان هؤلاء الساسة صدرت في حقهم مذكرات توقيف بتهمة تقويض الدستور و التآمر ضد الدولة.
    فالأحري… أن كان البرهان جادا

    إن يعلن العفو العام و َ ان تصدر السلطات المختصة قرارا بإلغاء دعواها الجنائية.
    ثانيا ليس لهؤلاء الساسة زير يدوسون عليه و من ثم توقف الحرب.و هم متفرقون أيدي سبأ..

    ثالثا.. لهذه الحرب طرف محارب. فهل تتخيل انه سيلقي سلاحه و يسافر لبورتسودان بكل هذه البساطة و كل هذا التسطيح في التحليل السياسي. و رغم ان البرهان كرر العفو عن المقاتلين.. لم يستجب احد غير ٢ من المقاتلين ؟! ؟َ
    رابعا.. متى أدلت السلطنة بدلوها في الازمة السودانية ؟!
    ربما تكن محقا فيما ذهبت اليه. لكن من جهة أخرى و في إطار التكهنات. سيما و ان هذه الجولة لثلاث دول في يوم واحد لم يكشف النقاب بعد عن مخرجاتها بخلاف الاكليشيه الخاص (( بالعلاقات الثنائية و القضايا ذات الاهتمام المشترك))..
    إلا أن هناك من ذهب إلى القول إن هذه الزيارة لكل من مصر و السعودية تمت بناءً على طلب الدولتين و في أعقاب برلين و لقاء السيسي بمسعد بولس و مشاركة السعودية في مؤتمر برلين.. و ضرورة الاستجابة لمبادرة الرباعية.. كما ان زيارة البرهان للسلطنة جاءت في أعقاب التقارير عن السيدة الإيرانية التي تم ضبطها في أمريكا بتهمة شحنات اسلحة إيرانية للجيش السوداني مرورا بمسقط.
    مرة أخرى يصر عثمان ميرغني وقف الحرب و حل الأزمة في أيدي ساسة تفرقوا أيدي سبأ و ان بينهم ما صنع الحداد و يبشرنا بربيع من وحي خياله..

    لم يبق من خيار أمام طرفي الحرب غير الامتثال لمبادرة الرباعية التي التف حولها سائر المجتمع الدولي و الإقليمي..
    و دونها،، دون شك،،، ترك الباب مواربا للتدخل الأجنبي.
    و هذا ما لا يتمناه احد.