أولئك الذين يحملون على عاتقهم المسؤولية ويصنعون الفرق

  • بتاريخ : 23 أبريل، 2026 - 8:16 م
  • الزيارات : 10
  • بقلم / الدكتور الزبير حمزة الزبير
    المملكة العربية السعودية- استاذ جامعي

    في زمنٍ تتبدل فيه القيم سريعاً وتعلو فيه الأصوات أكثر مما تعلو الأفعال يبرز معنى مختلف للسواعد الحقيقية معنى لا يقاس بالكلام بل يثبت بالفعل والموقف هنا يأتي مفهوم سواعدنا لا كاسم عابر بل كرمزٍ لمكان يجتمع فيه أولئك الذين يحملون على عاتقهم المسؤولية ويصنعون الفرق بسواعدهم قبل كلماتهم
    فسواعدنا ليست مجرد قوةٍ جسدية بل هي دلالة على العمل على البذل تعمل بصمت وتنجز بإخلاص فهي حجر الأساس في أي مجتمعٍ يسعى للنهوض ومن هذا المنطلق تصبح سواعدنا مساحةً معنوية تكرم الفعل الصادق وتعلي من شأن الجهد الحقيقي
    وتقف حين يتراجع غيرها وتحافظ على العهد حتى حين يصبح الثمن باهظًا فهي تلك السواعد التي نبني بها الثقة ونحفظ بها العلاقات، ويستقيم بها ميزان المجتمع.
    إن اجتماع السواعد العاملة مع القلوب الوفية يخلق نموذجاً نادراً من الرجال يُعتمد عليهم لا يطلبون الأضواء، لكن أثرهم لا يُخفى يتركون بصمتهم في كل مكان ليس لأنهم يسعون للشهرة بل لأنهم يسعون للحق ولأنهم يؤمنون بأن قيمة الإنسان فيما يقدم لا فيما يقول
    فسواعدنا بمناطق سكر سنار ليس مكاناً بقدر ما هي فكرة، ورسالة ودعوة. لأن نكون أكثر صدقاً في أفعالنا ونزاهة فيما وضع تحت ايذينا ومحافظة علي المصالح العامة وأكثر إخلاصاً في علاقاتنا دعوة لأن نكون اوفياء للمنطقة وللوطن عامة وان نكون سواعد دفاع وبناء وتنمية له.