الناظر صلاح المنصور: عهدنا الثابت للجيش وقائده، وإذا ترشح البرهان لن نختار غيره
قائد لواء عبد الله جماع يشيد بانعقاد ملتقى قبيلة رفاعة الكبرى ويدعو لوحدة الصف
البروفيسور عبد الله العاقب: أعدنا “7000” مقاتل من أبناء رفاعة في صفوف الميليشيا ولم يبقَ إلا القليل
البروفيسور أحمد عبد الحفيظ: كان لرفاعة القدح المعلى في تأسيس حكم استمر 317 عاما في السودان
الدندر : 5Ws-news
جدد ناظر عموم قبائل رفاعة الشرق صلاح محمد المنصور العجب وقوفهم خلف الجيش السوداني وقائده الفريق أول البرهان، سدا منيعا وسندا قويا ، ودعما بالمال والرجال.
وقال الناظر صلاح مخاطبا الملتقى العلمي النوعي الاول الذي انعقد بمنطقة الدندر تحت رعاية مجلس شورى قبائل رفاعة الشرق، والذي اعدت اوراقه اللجنة التنسيقية العليا لقبائل رفاعة الكبرى، قال سيظل عهدنا للجيش وقائده البرهان ثابتا، وأننا نجدد وقوفنا ومساندتنا وتأييدنا للقائد العام الفريق أول البرهان القائد العام للقوات المسلحة .

(الناظر صلاح المنصور)
وأضاف المنصور: ولو جاءت انتخابات وترشخ الفريق البرهان للرئاسة، لن نختار مرشحا غيره وسوف نقف معه بكل مانملك، داعيا وحدة الصف الوطني وتوحيد الكلمة والعمل على رتق النسيج الاجتماعي على نحو يقود لاستقرار البلاد وتعزيز أمنها، ويعود على المواطن السوداني البسيط بالنفع والفائدة.
ودعا الناظر صلاح الإدارات الأهلية إلى نفض الغبار عنها والاستعانة بالتخطيط السليم والمفكرين والعلماء، وتطوير اساليب الإدارة لمواكبة التطورات ومتطلبات المرحلة واستيعاب الظروف المحيطة.، والتركيز على ما يجمع بين الناس ، لا ما يفرق بينهم.

من جهته كشف رئيس تنسيقية قبيلة رفاعة الكبرى، البروفيسور عبد الله العاقب ، جانبا من تحركاتهم في التنسيقية والتي نجحت في إعادة “7000” مقاتل من أبناء قبائل رفاعة من صفوف ميليشيا الجنجويد ولم يبق الا القليل ، إلى حضن الوطن، مشيرا الى ان مجهوداتهم ستتواصل في هذا الأطار.
واستعرض العاقب من خلال ورقته التي جاءت تحت عنوان ( ماهية تنسيقية رفاعة الكبرى) الإنجازات التي حققتها التنسيقية خلال الفترة الماضية في عقد المصالحات بين القبائل التي شهدت خلافات فيما بينها، والعمل على رتق النسيج الاجتماعي بينها.
بروفيسور عبدالله العاقب
وقال البروفيسور عبد الله العاقب أن تنسيقية رفاعة الكبرى كونت 17 كتيبة مقاتلة وشكلت لواء عبدالله جماع لمساندة القوات المسلحة، مشيرا الى المجهودات التي قام بها لواء عبد الله جماع في مساندة الجيش ودحر المتمردين وتحرير الارض، مشيدا بمخرجات ملتقى التكينة الذي انعقد الاسبوع الماضي في اتجاه وحدة الصف والكلمة.
وفي تعقيبه على ورقة دور قبيلة رفاعة الكبرى التي قدمها الدكتور الطيب محمد الطيب الضو، استعرض البروفيسور أحمد عبد الحفيظ الدور التأريخي لقبيلة رفاعة في تأسيس دولة الفونج، وكيف أن قياداتها حكموا بالعدل والشريعة لمدة 317 عاما، كما استعرض الدور الاجتماعي الكبير في المصالحات ورتق النسيج الاجتماعي.
بروفيسور أحمد عبد الحفيط
وكان قائد “لواء عبد الله جماع” ، اللواء صديق الباشا خاطب المؤتمرين عبر الهاتف مبارِكا ومشيدا بانعقاد الملتقى ، داعيا الى وحدة الصف.
وقال الباشا أنهم في الصفوف الأمامية وان الشعب السوداني سيسمع بشريات كبرى عما قليل وانتصارات عظيمة بإذن الله، داعيا إلى تجديد العهد مع القوات المسلحة ودعمها و الوقوف خلف مقاتلي “اللواء” ودعمهم ومساندتهم .
كما خاطب الأمين العام لتنسيقية قبيلة رفاعة الكبرى المهندس مأمون محمد الطيب من المملكة العربية السعودية عبر الهاتف، مشيدا بعقد الملتقى :
بسم الله والحمد الله وأصلي وأسلم على نبي الحق والهدي محمد صلاة وسلام دائمين إلى يوم الدين
أما بعد فأحي جمعكم الكريم بأعظم التحايا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها الحضور الكريم وأنتم ترفلون في كنف وضيافة آل أبوجن نظار رفاعة الشرق و حكمائه من عند ضفاف الدندر الوارفة وحتى أقدام جبال الهضبة الاثيوبية الشامخة فلهم مني وعنكم و من رفاعة الكبرى التحية والإحترام و العرفان على احتفائهم وهو قديم مشهود ولكم ايضا سيداتي وسادتي الحضور .. وقبل ذلك لكبير القوم وسيدهم أخي المبجل رجل الساعة والوقت الناظر صلاح المنصور العجب وأسرته الكريمة.

مهندس مامون محمد الطيب
إن يومكم هذا من الأيام المشهودة وسيذكره التاريخ في دفاتره يوما مفصليا وحاسما .. يوم عز و رجاء لرفاعة الكبرى و للوطن الكبير السودان وأنتم تجتمعون من أجل أهلكم و وطنكم .. تأكيدا لوجوده كدولة وحماية لإنسانه في عالم مضطرب يشهد تغيرات عظمى .. ورتقا لنسيجه الاجتماعي الذي أنهكه الإحتراب والتدابر بين أبنائه حتى تجمعوا الشمل وتضمدوا الجراح و توقفوا نزيف الدم الذي طال ليستعيد عافيته ويبنى بسواعد بنيه متألفين متكاتفين شامخا مهابا و مقدرا ..مصونا إستقلاله و سلامة أراضيه .. محروسة موارده لصالح أهله بيد ممدوة للإنسانية جمعاء بالخير و الخلق القويم ..
اليوم تعود الروح لرفاعة الكبرى كما بنت في الماضي قواعد راسخة للدولة السودانية الحالية بحلف تاريخي أرسى قواعد العدل و الحكم الرشيد ..تعود لفعل مماثل يحمل مشروعا وطنيا متكاملا لتحقيق ذلك مبدأه التصالح الوطني العريض ورتق النسيج الاجتماعي وصولا لتوافق أهله جميعا تراضيا على عقد إجتماعي بأيد سودانية خالصة من التدخلات الخارجية بأطماعها وأجندتها المخبؤة لإعادة بناء الدولة وهياكلها بناءا يقوم على قاعدة المواطنة الحقة و العدل في تقاسم المسئوليات و المنافع يخرج من رحم المجتمع ويحمل ملامحه ثقافته و تعدد إثنياته ..معتقداتهم وأعرافهم دون تحيز أو إستئثار فئة دون غيرها ليعم السلام ربوعه وينعم بذلك أهله وجواره ..
هذا دور الكبار والعظام أهل العقول والحكمة ورفاعة بثقلها السكاني وانتشارها الجغرافي في ربوعه كلها و تداخلها مع كل قبائله نسبا وصهرا و جوارا و ما تنطوي عليه من موارد بشرية ومادية عظيمة وإرث تاريخي تالد مؤهلة للقيام بهذا الدور و المهمة الجسيمة و سيؤرخ لهذا اليوم الجمعة المباركة الموافق السابع عشرة من أبريل ٢٠٢٦م في هذه البقعة الطيبة والدار العامرة أنها كانت ضربة البداية نحو الخير المرجو للسودان ..
ختاما لكم التحية مجددا ولأخي الناظر صلاح المنصور العجب قائدا لهذه المهمة والتقدير و الرجاء من العلي القدير التوفيق والسداد ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المهندس/ مامون محمد الطيب عمر
الامين العام لتنسيقية رفاعة الكبرى.

جانب من المشاركين في الملتقى
وفي ختام الملتقى الذي حظي بحضور نوعي من المفكرين والعلماء والأدباء اصدر الملتقى توصياته وسلمت لراعي الملتقى الناظر صلاح المنصور ناظر عموم قبائل رفاعة الشرق.


وتضمنت التوصيات الدعوة لتجديد العهد مع القوات المسلحة ودعمها والوقوف خلفها، والتصدي لخطاب الكراهية، والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية ورتق النسيج الاجتماعي،

والاهتمام بقضايا التعليم والصحة وتقديم الخدمات للمواطنين وادخال الحزم التقنية لزيادة الانتاج والانتاجية. .










إرسال تعليق