وتطرح الجهات المنظمة للمؤتمر وثيقة سياسية على القوى والفعاليات المدنية السودانية المشاركة في المؤتمر لحشد الدعم الإغاثي وتسريع التسوية السياسية.
وتدعو الوثيقة المشاركين إلى إطلاق نداء جماعي لخفض التصعيد والدفع باتجاه الحوار بين الأطراف السودانية، بهدف بلورة فهم مشترك حول ترتيبات الانتقال المدني ومستقبل الحكم، وإطلاق عملية سياسية بإرادة سودانية.
وكانت العاصمة الإثيوبية شهدت، اليوم الأحد، لقاءا تحضيريا بمشاركة 40 شخصا يمثلون قوى سياسية ومدنية بدعوة من الآلية الخماسية الراعية للجانب المدني من مؤتمر برلين، إذ تضم الآلية الامم المتحدة والاتحادين الافريقي، والاوربي، الجامعة العربية والهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد).
وسينتقل المشاركون من أديس ابابا إلى برلين لحضور النسخة الثالثة من المؤتمر الذي يعقد في منتصف أبريل/نيسان مع مرور 3 أعوام على اندلاع الحرب في السودان، وذلك لحشد الدعم الإنساني للمتضررين من الحرب، ودفع جهود تسوية الأزمة السودانية.
وتطالب مسودة الوثيقة السياسية -التي ستناقشها الجهات والشخصيات المشاركة- بخفض التصعيد والعنف، وتبني جهود أحادية أو منسقة لمنع توسع النزاع إلى مناطق جديدة داخل السودان أو ما وراء حدوده، والحد من خطاب الكراهية.
وتدعو الوثيقة إلى دعم مسار سياسي واضح وموثوق وشامل لمعالجة الأزمة، وتعزيز حوار بين الأطراف السودانية لبناء فهم مشترك بشأن ترتيبات الانتقال مدني ومستقبل الحكم، على أن يستند أي مسار سياسي إلى سيادة القانون، واحترام الحقوق الأساسية، والتنوع في السودان.











إرسال تعليق