اعتقلت قوات الدعم السريع المتمردة ، اليوم الاثنين، عشرات العسكريين في مدينة الضعين بولاية شرق دارفور، كانوا قد سلموا انفسهم واسلحتهم لقوات الدعم السريع ، وذلك بعد التشكيك في انهم يقومون بالتجسس لصالح الجيش،حدث ذلك في أعقاب الغارة الجوية التي استهدفت مستشفى الضعين التعليمي في أول أيام عيد الفطر.
وقال أحد أشقاء المعتقلين لـ«دارفور24» إن استخبارات الدعم السريع أوقفت شقيقه العائد من الفرقة 22 بابنوسة بولاية غرب كردفان، قبل أن يتم ترحيله مع آخرين إلى سجن دقريس قرب مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.
وأشار إلى أن حملة الاعتقالات شملت عسكريين عادوا من قواعد ووحدات مختلفة، من بينها بابنوسة ونيالا والفاشر والضعين وزالنجي.
وفي السياق ذاته، أفاد أحد عناصر الدعم السريع في الضعين—فضّل عدم ذكر اسمه—بأن العسكريين الذين تم توقيفهم كانوا قد سلّموا أنفسهم طوعًا لقوات الدعم السريع في شرق دارفور، وتعهدوا بعدم مزاولة أي نشاط عسكري، مفضلين البقاء مع أسرهم، إلا أن الغارة الجوية الأخيرة دفعت القوات لتنفيذ حملة اعتقالات واسعة وسط اتهامات بالتجسس.










إرسال تعليق