تعرض الطفل أحمد يوسف بلّال الهدو إلى أخطر عملية نصب واحتيال من شخص يرتدي زي القوات النظامية تردد انه يتبع لقوات الشرطة المجتمعية بمحلية الدندر.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى أن الطفل “أحمد” كان يعمل راعيا للأغنام بولاية النيل الأزرق -في منطقة الدمازين – واستغرق عمله في الرعي عاما كاملا، وحصل على اجرة العام عدد 12 رأس باعها بمبلغ “4” مليون جنيه وغفل راجعا إلى أهله في قرية بشرق محلية حواته بحسب إفاداته لموقع “5Ws–news” الإخباري.
وقال الطفل احمد لموقع 5Ws-news أنه وفي طريقه إلى حواتة بجوار موقف المواصلات بالقرب من كبري الدندر ، وبينما هو جالس جاءه شخص يرتدي زي القوات النظامية ويستغل “موتر” وسأله عن هويته واسم ابيه وامه ومكان سكنه، ومن ثم سأله عن مصدر مبلغ 3500 الف كانت بحوزته داخل “مخلاية” تبقت من المبلغ الذي كان بحوزته، واتهمه بانه سرق هذا المبلغ، واخيرا طلب من الطفل ان يحضر شخص يعرفه ليتاكد من صحة إفاداته.
واضاف احمد: قلت له يا جنابو هذا رقم هاتف الشخص الذي كنت اعمل معه يمكنك الاتصال عليه، لكنه رفض ذلك وقال لي خلي القروش هنا وامشي جيب ليك زول بيعرفك، ذهبت الى مكان مجاور يوجد فيه ضامن السوق حسن الطيب لاحضره كما امرني العسكري، وعندما عدتُ به لم اجد صاحب الموتر، وقد اخذ كل المبلغ وغادر المكان.
وتابع أحمد: ذهبت بعد ذلك إلى قسم شرطة الدندر وفتحت بلاغا في ذلك الشخص، وعملوا طابور للعساكر الموجودين هناك وتعرفت اكثر من مرة على الشخص الذي اخذ مني مبلغ ال 3500 الف وتم القبض عليه بحراسة القسم، ولكنه في اقواله انكر كل ذلك.
وانا هنا اناشد الجهات المسؤولة عن الامن والعدالة والحكومة ان ياخذوا لبدي حقي المنهوب من هذا الشخص، واريد لرسالتي هذه تصل كل المسؤولين في المحلية والولاية والمحاميين لأن هذا شقاء عمر وعام كامل كنت اكابد بين الادغال والثعابين والهوام.
من محرر موقع 5Ws-news:
إلى الجهات المسؤولة عن امن المواطن، واخص رئيس اللجنة الأمنية بولاية سنار ورئيس اللجنة الامنية بمحلية الدندر، وإلى كل الجهات المسؤولة عن الأمن، وإلى كل الجهات المسؤولة عن تحقيق العدالة، وإلى حماة الحقوق، وإلى مناصري المستضعفين، وإلى كل صاحب ضمير، وإلى كل من يملك معلومة موثقة عن هذه الحادثة..إليكم جميعا أن خذوا بيد هذا الطفل الضعيف الذي يستصرخكم ويستنصركم طالبا النجدة والغوث حتى ياخذ حقه وحصاد الأيام الحالكات والعيش بين الحيات والثعابين والسهر والاوحال والمغامرات.. انتصروا لهذا الضعيف المستجير بكم قبل ان تلاقوا الله فيسألكم عنه، فإن الانتصار للضعيف والمقهور والمظلوم هو انتصار للحق والفضيلة والقيم والأخلاق.
افعلوها قبل ان تلاقوا الله يوم القيامة يوم القيامة ويسالكم: لم لم تسوا لهذا الطفل المسكين الطريق، طريق العدالة ورفع الظلم..واعلموا جميعا ان الله سائلكم عن كل صغيرة وكبيرة طالما ارتضيتم تحمل مسؤولية الرعية..
والأمر الآخر والأهم: إن لم تواجهوا هذه الظاهرة المسيئة للقوات النظامية، والتي توسع هوة عدم الثقة فيها ، إن لم تواجهوها بحسم وحزم فإن الفتق سيتسع على الراتق وحينها لن ينفع الندم …والنار من مستصغر الشرر..
ارى تحت الرماد وميض نار يوشك ان يكون لها ضرامُ
وإن النار بالعودين تزكى…وإن الحرب اولها كلامُ…










إرسال تعليق