بعد صمت طويل، أسامة عبد الله يعلنها بعد نافع: لا علاقة لنا بالإخوان المسلمين

  • بتاريخ : 14 مارس، 2026 - 6:32 ص
  • الزيارات : 62
  • خرج القيادي في تنظيم الحركة الاسلامية السودانية، والمؤتمر الوطني ، خرج عن صمته ليعلن أنهم في حزب المؤتمر الوطني والحركة الاسلامية لا ارتباط لهم بالتنظيم العالمي للأخوان المسلميت، وجاء بيان اسامة  عبد الله بعد 48 ساعة من بيان مماثل اص.ره القيادي البارز بحزب المؤتمر الوطني د. نافع علي نافع.

    وفي خطابٍ متداول حمل نبرة تحدٍّ صارخة، كسر القيادي البارز في تنظيم إسلاميي السودان، أسامة عبد الله، جدار الصمت الطويل، منددًا بما وصفه بـ«محاولات التشويه السياسي الممنهجة» التي تطالتهم، ومؤكدًا بلهجة حاسمة لا تقبل التأويل: «لم نكن في يومٍ من الأيام أعضاءً لنا شكل عضوية توثق انتماءنا لجماعة الإسلام السياسي، ولا أعضاء في تنظيم جماعة الإخوان المسلمين، ونتحدى على ذلك».

    ولم يكتفِ عبد الله بالنفي، بل أردف بثقة عالية مدعومة بذاكرة الجماهير: «رمزتنا ثورة الإنقاذ وحزب المؤتمر الوطني، وعرفنا بعضويتنا الفاعلة في المؤتمر الوطني، ويشهد بذلك كل الشعب السوداني»، مثبتًا انتماءه لتنظيمٍ معروف ومجاهرًا به أمام الرأي العام.

    و صوّب سهامه نحو خصومه السياسيين، وتحديدًا «صمود»، قائلاً : «وما سعت إليه (صمود) هو عمل خسيس وغير شريف في ساحات الصراع السياسي والفكري»، مضيفًا في نبرة غضب مكتوم: «نجحت للأسف، ومن خلال المجتمع الدولي، في تسويق فكرتهم بخبث عالي بأننا دواعش للإدارة الأمريكية حيث أصدر قرارها ووضعتنا ضمن قائمة الإرهاب الدولي وتصنيفنا كدواعش». الاتهام، كما يراه، ظالم وجائر ومُفخخ بالتشويه المتعمد.

    البيان، الذي جرى توزيعه على نطاق واسع، لم يخلُ من نبرة تحدي علني وإصرار على نفي أي صلة بتنظيمات الإسلام السياسي أو الإخوان المسلمين، وسط توجيه اتهام صريح لصمود بالانحدار إلى أساليب غير أخلاقية في معركتها ضد خصومها، بما يفتح فصلاً جديدًا من السجال السياسي الملتهب في السودان.