رفضت الحكومة الإسبانية طلبا امريكيا باستخدام قاعدتين جويتين اسبانيتين لتوجيه ضربات لإيران، وذلك بعد ساعات من الرفض البريطاني لذات الطلب الامريكي، الأمر الذي حمل عددا من الطائرات الأمريكية العسكرية إلى مغادرة القاعدتين الاسبانيتين فورا.
وأظهرت بيانات ملاحية لموقع “فلايت ردار24” -أمس الاثنين- أن 15 طائرة عسكرية أمريكية غادرت قاعدتيْ مورون دي لا فرونتيرا وروتا جنوبي إسبانيا، وذلك بعدما رفضت مدريد استخدام الولايات المتحدة القاعدتين لتوجيه ضربات لإيران.
وحسب موقع “فلايت رادار24” فإن 9 طائرات تزويد بالوقود غادرت قاعدة مورون، وحطت في قاعدة رامشتاين الجوية في ألمانيا، وهي أكبر مركز للقوات الجوية الأمريكية في أوروبا.
وأظهر الموقع أيضا أن رحلتين لطائرتين عسكريتين أمريكيتين غادرتا “روتا” -وهي قاعدة بحرية تضم مطارا- متجهتين إلى جنوب فرنسا. كما غادرت 4 رحلات أخرى من قاعدة روتا، لكن لم يحدد مسارها.
وكان وزير الخارجية الإسبانية خوسيه مانويل ألباريس قال -في تصريحات صحفية- إن بلاده لن تسمح باستخدام قواعدها لأي غرض يتجاوز الاتفاق المبرم بين مدريد وواشنطن للاستخدام المشترك لقاعدتيْ مورون وروتا، وتقع الأولى في مقاطعة إشبيلية والثاني في مقاطعة قادس.
وقالت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبليس -في تصريحات للصحفيين أمس الاثنين- إن القاعدتين العسكريتين في إقليم الأندلس جنوب البلاد “لم تقدما أي دعم -بأي شكل من الأشكال- للهجمات التي نفذها الجيش الأمريكي ضد إيران”.
وأضافت الوزيرة أن استخدام القاعدتين اللتين تتمركز فيهما أيضا قوات عسكرية أمريكية “يخضع لاتفاق قائم بين مدريد وواشنطن، ولا يُسمح فيه إلا بالأنشطة التي تتم في إطار القانون الدولي، مؤكدة أنه “لا يمكن اتخاذ أي خطوات أحادية الجانب”.










إرسال تعليق