الشر طة تلقي القبض على متسول يمتلك (3) عربات فارهة

  • بتاريخ : 26 فبراير، 2026 - 7:39 م
  • الزيارات : 9
  • بعد إلقاء القبض عليه ، اعترف المتهم وهو متسول بائيس أنه تمكن من جمع ثروته عز طريق التسول الذي امتهنة منذ فترة…معتمدا على امتلاكه القدرة على استدرار العواطف..

    واكدت السلطات الاماراتية ان 90% من المتسولين قدموا الى البلاد بتأشيرة زيارة..

    وكانت  شرطة دبي ضبطت متسولاً يمتلك ثلاث سيارات فارهة، مستغلاً تعاطف الجمهور وتحويل العطف إلى تجارة، والرحمة إلى مصدر ربح غير مشروع، حيث كان ينهي «دوام التسول» في وضح النهار، ثم يستبدل ملامحه المنهكة بمظهر مختلف، ليغادر المكان خلف مقود سيارة فاخرة.
    وكشف العميد علي الشامسي، مدير إدارة المشبوهين والظواهر الجنائية،  وفقا لصحيفة الخليج الاماراتيةأن المتهم اعترف صراحة بأنه جمع ثروته عبر التسول، مستخدماً أساليب مدروسة للتلاعب بمشاعر المحسنين، واعتمد على قصص مختلقة وتفاصيل إنسانية مصممة بإتقان، وأداء يومي لا يقل احترافاً عن أي نشاط منظم يهدف للربح.

    وتكشف القضية وجه الاستغلال الآخر، حين تتحول الرحمة إلى فرصة للثراء غير المشروع، ويصبح الصمت عن هذه الممارسات مشاركة غير مباشرة، والتعاطف المستغل بهذه الطريقة يترتب عليه خسائر لا تقتصر على الجانب المالي فحسب، بل تمتد لتطول القيم والأخلاقيات المجتمعية.
    أوضح العميد الشامسي، أن 90% من المتسولين الذين تم ضبطهم قدموا إلى الدولة بتأشيرة زيارة، واختاروا شهر رمضان الفضيل لاستغلال كرم المواطنين والمقيمين، وتم العثور بحوزتهم على مبالغ مالية كبيرة، تُقدّر بآلاف الدراهم، مما يوضح أن هدفهم جمع المال وليس الحاجة الفعلية، وذكر أن أحدهم جمع 25 ألف درهم واستمر في التسول رغم أن هذا المبلغ يكفيه حياة كريمة لفترة معينة أو يمكنه العودة إلى بلده.
    وأشار إلى أن القيادة العامة لشرطة دبي أطلقت قبيل شهر رمضان حملتها التوعوية السنوية تحت عنوان «كافح التسول»، والتي تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر ظاهرة التسول، والحفاظ على أمن واستقرار المجتمع، إلى جانب ضبط المتسولين في الأماكن العامة، وتستمر الحملة طوال شهر رمضان الكريم بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين.
    وأوضح أن الحملة تركز على توجيه التبرعات إلى الجهات الرسمية. مشيراً إلى أن التسول يعد سلوكاً دخيلاً على الدولة، وله تداعيات أمنية إضافية، إذ قد يتحول إلى سرقة إذا أتيحت الفرصة، كما أنه جريمة يعاقب عليها القانون الاتحادي رقم 9 لسنة 2018، حيث يُعاقب مرتكب التسول المنفرد بالحبس ثلاثة أشهر وغرامة قدرها 5 آلاف درهم، فيما يُعاقب من يدير التسول المنظم أو يستقدم أشخاصاً من الخارج لاستخدامهم في ارتكاب الجريمة بالحبس ستة أشهر وغرامة تصل إلى 100 ألف درهم.