حظيت الرسالة المنسوبة إلى الأمين العام السابق لحزب المؤتمر الشعبي الدكتور علي الحاج محمد ، والتي وجهها الى حزب المؤتمر الوطني المحلول ، حظيت بتفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من منصات الاعلام السوداني،.
وأثارت الرسالة التي جاءت تحت عنوان (رضيتم أم ابيتم فالسلام الآن واقع) أثارت جدلا واسعا في الشارع السوداني، وفيم يلي الرسالة:
رضيتم أم ابيتم فالسلام الآن واقع
دكتور علي الحاج:-
رسالة السلام إلى المؤتمر الوطني
قال تعالى: “يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين” (البقرة: 208)
للأسف، كل ما طالعت صفحات الميديا أشاهد جملة من الكوارث والمصائب والانتهاكات جراء إطالة أمد الحرب وبكل أمانة كلها بدأت بإتباع خطوات الشيطان في إطالة أمد الحرب. للأسف يزين لكم أعمالكم من فتك ومتك وشيه وكباب ويبسط لكم الأمر، ولكن في هذا الاتجاه والطريق يزيدكم الله في طغيانكم تعمهون.
إخوتي في الإسلام، يا من تدعون حمل أمانة الدعوة إلى الله، يا من وعدتم بالحفاظ على شرع الله، أين أنتم من هذه الوعود؟؟ أين وعودكم بالعدل والمساواة؟؟ أين شعاركم بالإنصاف والرحمة؟؟
لقد ناشدتكم، ونصحتكم من قبل بأن طريق الحرب هلاك وضياع للعباد والبلاد، ولكن لاحياة لمن تنادي. وغركم بالله الغرور، وأصابكم الزهو بأن الغلبة لكم، وأنكم ستقضون على خصومكم في ستة ساعات .
أين هي تلك الساعات؟؟؟ ألم تصبح أياماً وأسابيع وشهوراً بل امتدت سنين عددا؟؟؟ ألم يتبين لكم حتي اللحظة بأن الحرب لن تحل مشاكل السودان، بل ستزيدها تعقيداً وتدميراً ؟؟ وتتجازبكم تقاطعات الدولية؟؟
ويظل الشعب السوداني يعاني ويلات هذه الحرب الضروس
أقولها لكم، يا إخوتي، إن الله تعالى حين ينتزع سلطة من ظالم، لا يستردها أبداً لقد ظلمتم و فستم بمايشيب له الولدان. لا توجد سابقة تاريخية بأن الله استرد سلطة بعد نزعها من ظالم. إنها سنة الله في خلقه، أن الظالم يزول، وأن الحق يبقى منتصرا.
فلا تغرنكم قوة السلاح، ولا يغرنكم كثرة الأتباع. إنما الأيام دول، وإنما العاقبة للمتقين. فإلي السلم الي السلم اوصيكم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “السلام من الإيمان” (رواه البخاري). وقال تعالى: “إن الله يحب المحسنين” (آل عمران: 134).
أحسنوا في هذا الشعب النبيل الصبور بوقف الحرب فورا إن الحل الوحيد هو الحوار والصلح، والسلام لاسبيل غير السلام والعودة إلى طاولة المفاوضات. إننا حقا نريدها دولة مدنية حقيقية، تقوم على العدالة والمساواة والحرية.
#السودان_يستحق_الأفضل
#لا_للحرب
#نعم_للسلام










إرسال تعليق