اللفة الأخيرة: يسرية محمد الحسن
كان الوقت صباحا اصوات عالية تختلط ببعضها البعض زغاريد نساء وحناجر رجال تهتف شعب واحد جيش واحد ابواق سيارات شرطه المرور وانغام موسيقي القرب تشنف الاذان خرجت مسرعة استجلي الامر هالني روعة المنظر ( كونفوي ) عرض عسكري مهول شرطة الاحتياطي المركزي بكامل زيهم المميز المعروف شعبيا ب ( ابو طيره ) وحدات الشرطة المختلفة بكامل الزي والسلاح والحماس منقطع النظير طابور استعراض القوه اكثر من ثلاثمائة عربة لوحدات الشرطه علي اختلاف مسمياتها. يتقدمهم نائب المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل
كان هؤلاء الجنود العظماء يلقون بالتحايا علي المواطنيين الذين اصطفوا لتحيتهم. ويهللون ويكبرون ويشيرون بعلامة النصر تفاعل المواطنون مع هذا العرض العسكري الشرطي المبهر تاره بالتصفيق واخري بالنداء الاشهر جيش واحد شعب واحد استمر هذا الاستعراض القوي والجميل مارا بكل احياء واسواق وساحات محليه شرق النيل في لوحه جماليه اخاذه ورائعه ترسل رسائل مهمه في بريد الخارجين عن القانون. واولائك المتخفون تحت جنح الظلام ! وكل من تسول له نفسه المساس بامن الوطن. والمواطن .
الاستاذ مرتضي بانقا المدير الونفيذي للمحلية لم يغب عن المهرجان المذكور وهو من اعد العده له وعقد الاجتماعات بالوحدات الامنيه المختلفه وتم التشاور والتفاكر في اخراج المهرجان الامني والشرطي بالصوره الزاهيه التي ظهر بها .الاستاذ مرتضي وبعد اطمئنانه علي اكتمال الخطه والاستعداد الجيد والممتاذ لتنفيذها. ذهب ليلحق باجتماعات اخري في رئاسه الولايه مع الاخ والي ولايه الخرطوم ومدراء المحليات السبع. فالهم كبير والمسؤوليات جسام وشهر الصيام علي الابواب ومتطلبات بسط الامن ومعائش الناس وتوفير الخدمات من سلع غذائيه ووقود وكهرباء ومياه هي اولويات لدي هؤلاء القاده الذين لا يغمض لهم جفن اناء الليل واطراف النهار .ان لم يك الاعلام الحر حاضرا. فعلي البلد السلام كلنا شهود ان ولايه الخرطوم بفضل قياداتها الرشيده والمسؤوله تربعت علي عرش الانجازات قوه واقتدارا ورثت ولايه محطمه كليا ومدمره شوارعها تعج بالفوضي والنفايات البشرية اسواقها نهبت تماما واحرقت هاجر جل مواطنيها هربا من الموت المجاني علي ايدي متمردين لا تعرف الرحمه والرأفه والشفقه طريقا الي قلوبهم
لكن ما ان تحررت منطقة واخري حتي كان رجال الولاية حاضرون لم يمض وقت حتي تبدل الحال من حال الي حال من كان ليصدق ان كل تلك الفوضي وكل ذلك الخراب والدمار يصبح اثرا من بعدعين ! من كان يصدق ان مطار الخرطوم الذي احرق بالكامل ونهبت محتوياته وتحكمت مدرجاته ومبانيه سيعود بافضل مماكان ومن كان يصدق ان جبال الجثث المتعفنه والمحروقه الملقاه علي الشوارع والطرقات والاحياء ستتلاشي في غمضه عين ! وجبال ( الكوش ) التي طالت واستطالت ثلاث سنوات عجاف سيحل بدلا عنها شوارع نظيفه تجوبها عربات ( القمامه ) ليل نهار
الجهد الخرافي الذي يبذله هؤلاء الرجال سيما المدير التنفيذي لمحليه شرق النيل الاستاذ مرتضي بانقا يستحق منا الثناء فهذا الجندي الشجاع لا تراه ابدا جالسا علي مكتبه كالنحله هو من مكان الي اخر ومن اجتماع الي اجتماع يقضي حاجات الناس صباحا بمكتبه حتي التاسعه صباحا. ليقضي بقيه نهار اليوم وليله طواف علي انحاء محليته متفقدا وموجها وناقدا ومصلحا. مثل هؤلاء الرجال يحق للدوله ان تشد من ازرهم ويتم تكريمهم علي اعلي مستوي عرفانا بفضلهم. وجهدهم وانجازاتهم التي لاتخطئها عين .
الاستاذ مرتضي بانقا المدير الاداري لمحليه شرق النيل شكرا علي هذا العرض الامني والعسكري الكبيروالمطمئن وشكرا لكل هذا المجهود العظيم لننعم بالاستقرار والامن والامان.
رمضان كريم كل عام وانتم بخير.











إرسال تعليق