بعد قبول رئيس مجلس السيادة في السودان عبد الفتاح البرهان استقالة عضو المجلس د. سلمى عبد الجبار بشكل فوري، ترددت أسئلة كثيرة واستفهامات في الشارع السوداني حول ما إذاكانت الدكتورة سلمى عبد الجبار المبارك أُقيلت أم قدمت استقالتها..
وفيما رجحت مصادر مطلعة قريبة من مراكز القرار، تعرض الدكتورة سلمى عبد الجبار لضغوط من جهات رسمية لتقديم استقالتها، لأن الخيار الثاني أمامها بحسب المصادر، هو إقالتها وإعلان ذلك رسميا بقرار رئاسي، وهو ما لم تكن ترغب فيه قيادة المجلس السيادي.
واضافت المصادر أن الاستقالة من شانها ان تحفظ للدكتورة سلمى ماء وجهها، وهو ما نصحها به البعض، بينما الإقالة ستحسب لصالح قيادة المجلس.
وتذهب طائفة من المدونين بوسائل التواصل الاجتماعي والمدافعين والمتعاطفين مع الدكتورة سلمى الى التأكيد بأنها قدمت استقالتها تحت الضغط الإعلامي الكثيف والذي احرج القيادة نفسها، مثمنين هذه الخطوة باعتبارها تعزيز لمبدأ ادب الاستقالة وهو امر مطلوب عند اخفاق المسؤولين يجب ان يقدمون عليه بكل جرأة كما فعلت سلمى.
الجدير بالذكر ان الصحافة السودانية والأقلام الحرة لعبت دورا مهما وحاسما ومؤثرا في هذه القضية، كما ان استجابة قيادة المجلس والعضو المستقيل د. سلمى تعد أيضا خطوة في الاتجاه السليم.










إرسال تعليق